السبت، 26 نوفمبر 2011

نور الهدى لكل مسلم




الصلاة خيـــرٌ من النوم
  
مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
 تتقلب على فراشك فى كل ليلة تسمع ذاك النداء( الصلاة خيـــرٌ من النوم ) 
فما هى أحاسيسك نحو هذه الكلمة ؟

وهل أستشعرت معناها وقلبتها فى فكرك وأنت تسمعها ؟

كم وكم من الخلق يسمعون تلك الكلمة ولكن قليل من تفكر فى معناها !

كم وكم اولئك الذين يسمعونها ولكن قليل من يلبى مستجيبآ لندائها !
حقآ الصلاة خيرٌ من النوم :نعم هى خيرٌ من النوم لأن النوم إستجابة لنداء النفس

والصلاة إستجابة لنداء الله تعالى

هى خيرٌ من النوم :

لأن النوم موت
والصلاة حياة هى خيرٌ من النوم

لأن النوم راحة للبدن

والصلاة راحة للروح


هى خيرٌ من النوم

لأن المؤمن والكافر يشتركان فى النوم

والصلاة لا يصليها إلا المؤمن
لأجل ذلك كله ناداك المنادى ( الصلاة خيرٌ من النوم )

فأين أنت وقتها عندما تتجاوب المآذن ذلك النداء ؟

هل أنت من المسارعين نحو بيوت الله مجيبآ لنداء ربك ؟

أم انت وقتها فى عالم الغافلين الذين غرقوا فى سبات النوم ؟مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
صلاة الفجر وطريق الجنة

هذه بشارة الصادق الأمين

مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم


وقال صلى الله عليه وسلم 
( لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) رواه مسلم

فإياك ان تكون من المعرضين عن هذا الخير كله.
مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
وبشرى آخرى للمسارعين إلى أجابة النداء ( الصلاة خيرٌ من النوم )1

وهى ان تكون من المنعمين يوم القيامة برؤية الله تعالى
عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال : كنا جلوسآ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال : ( أما انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته فإن أستطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )1
مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
يعنى الفجر والعصر ثم قرأ جرير : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) طه120 متفق عليه

قال الخطابى : ( هذا يدل على أن الرؤية قد يرجى نيلها بالمحافظة على هاتين الصلاتين )

وبشرى آخرى لرجال الفجر وهى الدخول فى حمى الملك سبحانه وتعالى 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فانظر يا بن آدم لا يطلبن الله من ذمته بشئ ) رواه( من صلى العشاء جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى الفجر فى جماعة فكأنما صلى الليل كله ) رواه مسلم
مسلم
مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
وإليك وصية عالم ربانى : أبى الدرداء رضى الله عنه يخبرك بشرف هذه الصلاة

قال أبى الدرداء رضى الله عنه حين حضرته الوفاة : ( أحدثكم حديثآ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - ( أعبد ربك كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وأعدد نفسك فى الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب ومن أستطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والفجر ولو حبوآ فليفعل ) رواه الطبرانى/ صحيح الترغيب للألبانى
مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
لقد عرف الصالحون شرف هذه الصلاة فهذا ابو الدرداء رضى الله عنه يوصى بها وهو فى فراش الموت .

فإياك أن تضن على نفسك بهذا الخير العظيم

وشرف آخر لهذه الصلاة العظيمة يفوز بها أولئك الذين شهدوها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فيامن أردت قطف الحسنات سهلة إن شهودك لصلاتى العشاء والفجر فى جماعة كقيام ليلة كاملة

فما أغلاها من فرصة ومن ضيعها فهو من أغبن الخلق

فيا غافلآ ويا نائمآ ملء جفنتك تنبه وأعلم أن الموت قد يأتيك بغتة فتزود لدارك الآخرى قبل أن يحال بينك وبين الصالحين


أعلم أن التهاون فى شهود صلاة الفجر صفة من صفات المنافقين وعلامة أهل الغفلة المفرطين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 
ي(إن اثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوها ولو حبوا ) متفق عليهمجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
قال أبن عمر رضى الله عنهما
( كنا إذا فقدنا الرجل فى الفجر والعشاء اسأنا به الظن )
هل ترضى لنفسك أن تكون من المنافقين

أعلم أيها النائم عن صلاة الفجر أن الشيطان قد سخر منك وتلاعب بك

عن أبن مسعود رضى الله عنه قال : ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال :
 ( ذاك رجل بال الشيطان فى أذنيه أو قال أذنه )
 متفق عليه

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ويضرب كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن أستيقظ فذكر الله إنحلت عقدة فإن توضأ إنحلت عقدة فإن صلى إنحلت عقده كلها فأصبح نشيطآ طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) متفق عليه 

تعالوا يكن هدفنا لا نضيع ولا صلاة وأولهم صلاة الفجر
لنستعن بالله ونعين بعضنا
تقبل الله منا ومنكم
مجموعه سرالحياه الاسلاميه ترحب بكم
مجموعه سر الحياه الاسلاميه 
  
بر الوالدين
اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً  [الأحقاف:15]، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وقوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]، وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً  [الأنعام:151]، أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ).

أنواع البر:

أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:
1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.
4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً  [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.
5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ  [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث.
6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً  [لقمان:15].
7 - رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء. وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه.
8 - الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى: قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ [البقرة:215]، وتعتبر الخالة بمنزلة الأم لحديث: { الخالة بمنزلة الأم } [رواه الترمذي وقال حديث صحيح].
9 - استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: ( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما).
10 - الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما.

فضل بر الوالدين:

دلت نصوص شرعية على فضل بر الوالدين وكونه مفتاح الخير منها:
1 - أنه سبب لدخول الجنة: فعن أبي هريرة  عن النبي  قال: { رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه }، قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } [رواه مسلم والترمذي].
2 - كونه من أحب الأعمال إلى الله: عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود  قال: سألت النبي  أي العمل أحب إلى الله؟ قال: { الصلاة على وقتها }. قلت: ثم أي؟ قال: { بر الوالدين }. قلت: ثم أي؟ قال: { الجهاد في سبيل الله } [متفق عليه].
3 - إن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ( أقبل رجل إلى النبي  فقال أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى، فقال { هل من والديك أحد حي؟ } قال: نعم بل كلاهما. قال: { فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ } قال: نعم. قال: { فارجع فأحسن صحبتهما } ) [متفق عليه] وهذا لفظ مسلم وفي رواية لهما: { جاء رجل فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد }.
4 - رضا الرب في رضا الوالدين: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي  قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } [رواه الترمذي وصححه إبن حبان والحاكم].
5 - في البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده.

التحذير من العقوق:

وعكس البر العقوق، ونتيجته وخيمة لحديث أبي محمد جبير بن مطعم  أن رسول الله  قال: { لا يدخل الجنة قاطع }. قال سفيان في روايته: ( يعني قاطع رحم ) [رواه البخاري ومسلم] والعقوق: هو العق والقطع، وهو من الكبائر بل كما وصفه الرسول  من أكبر الكبائر وفي الحديث المتفق عليه: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين. وكان متكئاً وجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يرددها حتى قلنا ليته سكت }. والعق لغة: هو المخالفة، وضابطه عند العلماء أن يفعل مع والديه ما يتأذيان منه تأذياً ليس بالهيّن عُرفاً. وفي المحلى لابن حزم وشرح مسلم للنووي: ( اتفق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض، وعلى أن عقوقهما من الكبائر، وذلك بالإجماع ) وعن أبي بكرة  عن النبي  قال: { كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الموت } رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك وصححاه].

البر بعد الموت:

وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين؛ { جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما }[رواه أبو داود والبيهقي].
ويمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: ( من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه ).

أحكام شرعية خاصة بالوالدين:

لا حد على الوالدين في قصاص أو قطع أو قذف. وللأب أن يأخذ من مال ولده إذا احتاج بشرط أن لا يجحف به، ولا يأخذ شيئاً تعلقت به حاجته. ولا يأخذ من مال ولده فيعطيه الولد الآخر [المغني:6/522]، وإذا تعارض حق الأب وحق الأم فحق الأم مقدم لحديث:{ أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك } [رواه الشيخان]، والمرأة إذا تزوجت فحق زوجها مقدم على حق والديها.
وقال في المقنع: ( وليس للإبن مطالبة أبيه بدين، ولا قيمة متلف، ولا أرش جناية ) قلت: وعلى الوالدين أن لا ينسيا دورهما في إعانة الولد على برهما، وذلك بالرفق به، والإحسان إليه، والتسوية بين الأولاد في المعاملة والعطاء. والله أعلم



وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه  أحساننآ
الصلاة
والسلام على رسول الهدى
وعلى آله وصحبه وعلى من اتبع الهدى
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي
إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ، واختم لهما بالمغفرة حتى
لا تضرهما الذنوب ، اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما
إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من
حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا
تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول واعمل ،
وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ،
المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما ، واعصمهما
فيما بقي من عمرهما ، و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما ، وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ،
اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا
تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا،
اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين 
PURPLE__ROSES.jpg purple roses image by teewinkers_2007لنـــــــــــــــــــــــ أمى أنساكـــــــــــــــــــــــ

حبيبتي مودة امي الغاليةحملت أكياس دمعي المثقوبة
وعند قبركِ
أ ُمــاه
ركعت طفلتكِ
بــاكية ..باكية
أواااه..أُمــــــاه
اعوام واعوام
مضى اعوام على فراقكِ يا غالية
ويـاليتكِ قليلاً غبتِ من الذاكرة
كلّ صباح أرى وجهكِ النقيّ
بنخيل العراق
بأغنية العصافير الحالمة
واصبعكِ الرقيق
بحافة فنجان قهوتك العربية
يُسطر معاناة أ ُمّ عراقية
دمع من عينيك يتلألأ
يتغلغل
فيهبط
آه..أ ُماه
أتذكرين ..
كنت من خلف النافذة
لدمعك أتبعثر
أعدو إليكِ بقصة..بطرفة
بفكاهة مضحكة
وخناجر شهيق بكائي تحرقني
ومن أمامك أبتلعها

كلّ صباحٍ أستعيد ذاك المشهد
فتبكي معي ( بغداد ) بأكملها
فيُقهر يومي
والعيون الخضر تذبلْ
وأصبح حتى المساء
جثة هـامدةْ
فتوقظني سماء مدينتي
بكاءات تزودني
تتسلل من النافذةْ
وأبقى بظلمة زاويتي
أ ُعانق بحرقةٍ
صورة (ابتسامتك ِ)
وأنتِ ترتدين ذاك الثوب الأبيض
أ
ُقهر هنا
أ ُقهر
أ ُقهر
أتفتت
يميناً ..شمالاً صراخاً أترنــّح
وبكاء الياسمين من ألمي يتنهّدْ

اعوام ياأمي
وأنا وحدي
أ ُواسي نفسي بنفسي
وتستقبل طفلتكِ الألم
في الصبح ِ..بكلّ صمتي
وعند مجيئ آخر الليل
أرشفه مع همسي
وبعنـاء ٍ بعناء
أبتلعهُ في حُلُمي

اعوام يا أمي
أشحد حناناً
كيّ يُمشّط لي برقةِ شعري الأشقر
كيّ يحميني من طعنة خنجر
كيّ يُهدهد قلبي حينما أضجر
كيّ يكون معلمي في دنيا ذئاب البشر
كيّ يحضنني بشغف
وبأغنية طفولية يُدللني بكلّ صدق



اعوام يا أ ُمي
أنبش بمفردات الوجود
أنبش حشائش الوديان
أزيح النجوم كلّ مساء
أ ُفتّش في مسامات وريقات الأشجار
في صمت بجعات البحيرات
في انعكاس نور الشمس على الأنهار
في هواء
في زوايا أزقة ( بغداد)
في جدران
في صيف
هناك ..في الأعلى
عند قمّة مآذن ( الاعظمية )
عن يدين ..للسماء مرفوعتين
وشفتين
بدعاء الرضا ..تتضرعيْن للخالق
وذراعين
تحتوي
عروقي الغضة
وتمسح من جبيني
أوجاع شتى
وتوقظني فجراً
بقبلة ٍ حُلوة
فأنثر على كفيْها القــُبلْ القــُبل
وأ ُغني..
أُمي..أنتِ قصيدتي الأولى
في دفاتر أشعاري الزرقاء


اعوام يا أ ُمي

وبتر الإرهاق أحلى ابتساماتي
وطفلتكِ ..هاهي
تركع خريجة فاقدة الحنِيــّة
عند القبرِ..مع الياسين والكرسي

أ ُمــــــي
كبرت بداخلي طفلتكِ الباكية...
لكنني ...
مازال الشريان لحبُكِ يحتوي
وعام بعد عام يزداد لكِ شوقي
وبالرحمة والمغفرة وجنات النعيم
لله الرحيم
أتوسل في سري وفي علني
وكلّ فخري
أنّ أ ُمي
بالأمس البعيد
منذ اعوام واعوام
هتفت بمسمعي
رضا ربي عليكِ
يـا أبكى أطفالي

أ ُمي كل أنين بداخلي
ورحمة ربي تملأ قبرك
..امي الحبيبة