السبت، 26 نوفمبر 2011

المالكي بداية الدكتاتورية


المالكي بداية الدكتاتورية

كل مسؤول متهم أو صدرت بحقه مذكرة اعتقال فلابد اننا نكتشف فيما بعد انه احد اتباع المالكي او من حزبه

رئاسة الوزراء لم تكون كافية لتطلعات شخصية مثل نوري المالكي وحزب مثل حزب الدعوة ، فقد شهد الصراع على السلطة بعد احتلال العراق الكثير من الصور التي تنم عن العقلية السلطوية التي تميز بها رجال المعارضة للنظام السابق ، التي ان لم تضاهي فهي تساوي عقلية النظام السابق.منصب رئيس الوزراء كان العصى السحرية التي استطاع شخص المالكي والموالين له من حزبه النفوذ إلى مفاصل الحكم والمال والإدارة في العراق.فجهاز المخابرات الذي سيطر عليه حزب الدعوة وقناة العراقية وهيئة النزاهة وعمليات بغداد وباقي قيادة العمليات في العراق وجهاز مكافحة الإرهاب وجهاز الاستخبارات والأمانة العامة لمجلس الوزراء فضلا عن الدوائر القانونية والإدارية والمالية في مجلس الوزراء واللجان المشكلة من قبل مكتب رئيس الوزراء، كل هذا هو نصيب المالكي وحزبه من العراق.ولم يتوقف الامر هنا فحسب ليتعدى وكلاء الوزارات غير المصوت عليهم في البرلمان هم مقربون من حزب الدعوة او قيادات فيه.وكل مسؤول متهم او صدرت بحقه مذكرة اعتقال فلابد اننا نكتشف فيما بعد انه أحد اتباع المالكي او من حزبه، وأمثلة ثامر الغضبان وزير النفط السابق، وعبد الجبار لعيبي مدير شركة نفط الجنوب السابق كلاهما متورطان في قضايا فساد مالي وإداري فأحتضنهما المالكي و هما الان يعملان حالياً مستشارين في مكتب رئيس الوزراء.وزارات مهمة ومصيرية بدأت تتجه نحو سيطرة المالكي، التجارة التي وكل لها الصافي الموالي قلبا وقالبا للمالكي، وشيروان الوائلي الذي فضله على وزير النقل عامر عبدالجبار(الذي رشحه المالكي اصلاً) ومنحه الوزارة بالوكالة،  فأصبح الوزارة واموال الوزارة تحت يد شيروان الوائلي اما عن الكهرباء او صانعة الثورات كما يصح تسميتها في عراق بلا كهرباء  فقد عانت هذه الوزارة الامرين حتى وصلت الى يد الشهرستاني اليد اليمنى للمالكي، فلم تكفه سرقات النفط والعقود الوهمية ليترنح على عرش الكهرباء .. ويأخذ ما تبقى من وزارة عاشت بلا وزير .. فضاع الحابل بالنابل.ولا زال المالكي واثقا من خطواته التي أثقلت كاهل السيادة العراقية، ومازال الامر بيدهم ولازالت ايدهم تمتد على أموال العراق، لازال العراقيون يشكون ظلم حكامهم حتى بعد ان اختاروا من ظنوا به خيرا هل اصبحت سيادة العراق منتهكة لدرجة ان يحكمها رئيس منتهية ولايته ويتحكم بوزارت كان من الاولى ان يقرها البرلمان، عدم تشكيل الحكومة والتأخر في انجاز هذه المهمة يتيح للمالكي التصرف كما يحلو له، فلا حسيب ولا رقيب في ظل بلد اصبح حكامه .. سراقه....

تابعوا معنا بعض من انجازات صعلوك المجوس واليهود

التحقيق الصحفي الذي نشر على 6 صفحات من اوسع واكبر الصحف السويدية ووكالة الاخبار العالميه اكسبريس والذي ترجم الى اكثر من 12 لغه عالميه خلال الاربعه والعشرين ساعه الماضيه اثار ضجة كبيرة في السويد...
فقد تخفت الصحفيه السويديه (تيريس كرستينسون) وزميلها (توربيورن انديرسون) في سيارة فولكس واكن برازيلي مهترئه بحد وصفهم ليتابعان عن كثب سوق بيع الاطفال الكبير في وسط بغداد بالصورة والصوت.. سوق لبيع الاطفال الرضع والمراهقين.. سوق النخاسه في عهد احفاد كسرى وهو الامر الذي ابكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره على الصحف والتلفاز السويدي!
فقد عرض التلفاز فتاة عراقية اسمها (زهراء) ذات الاربع الاعوام تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار..

وهو المبلغ الذي لايساوي قيمة الزهور الصناعية التي يضعها الرئيس جلال الطلباني او رئيس وزرائه المالكي في واحد من مؤتمراتهم الصحفيه..! ثم يسترسل الصحفي وهو يشرح ' أطفال العراق تباع في سوق النحاسه ونسائهم بغايا بالاكراه، وارقام مخفيه من عدد القتلى اليومي، واحزاب تنهب مافوق الارض وتحتها وتقدم لشعب العراق رصاصه الموت تحت رغيف الديمقراطيه.. جوع وباء سوء تغذية تلوث بيئي فوضى سياسيه.. يقتل الانسان بقيمة قسيمة ملء الهاتف النقال.' وهكذا يسترسل الصحفي في تحقيقه الصحفي من داخل بغداد..

تدعيات هذه القضية سوف تاخذ مداها على افق مختلفه في الايام القادمة القليله، فقد اعلنت السويد فورا عن فتح استقبال الاطفال العراقيين ممن يتعرضون لسوء المعاملة ومنحهم اللجوء مباشرة، ويحق للطفل بعد الاقامه لم شمل ولي امره انقاذا لاطفال ونساء العراق، والامر اكثر غرابه انه الصحفيه تتحدث عن مكان بيع الاطفال وتصفها بالخريطه بانها بقعه خاصه من داخل المنطقه الخضراء ولا احد يعلم الى اين والى من يباع اطفال العراق
......................................
Swedish press reveal serious facts on the markets for the sale of children in Iraq Investigative journalism, published on page 6 of the broadest and largest news papers Swedish Agency for World News Express, which has been translated into more than 12 languages through a global four-hour past the effects of a sensation in Sweden ...
The decrease Swedish press (Tiris Christenson), and her colleague (Thorbjorn Anderson) in a car and not a Brazilian Volkswagen decomposed up and described to follow closely the sale of children big market in the center of Baghdad with pictures and sound . Market for the sale of infants and adolescents .. Slave market in the era grandsons fractions which cry readers and viewers of the Swedish society for the moment publication of newspapers and television Swedish!
The television presentation Iraqi girl named (Zahra) four years sold in the center of Baghdad at $ 500, which is the amount of value flowers northeastern industrial established by President Jalal Talabani andPrime Minister al-Maliki in one of the press conferences ..! Then voyager journalist teaches 'the children of Iraq are sold in the market for boiler andwomen forced prostitutes, and figures hidden from the daily number of dead, and parties looted epicanthic and below ground and the progress of the people of Iraq under the loaf bullet death of democracy .. hunger and malnutrition B. environmental contamination political chaos .. man kills value voucher fill phones. ' Thus voyager journalist achieved journalist inside Baghdad ...
Tdeiat this issue will take a range of different approved the next few days, Sweden has announced the immediate opening reception of Iraqi children who are subjected to abuse and granting asylum directly, and the right of residence of the child after reunification save guardian for the children and women of Iraq, and it is more surprising that the press talk on the sale of children, as described by special spot inside the Green Zone, and nobody knows where and to whom sold for the children of Iraq

ان سنين القحط التي مرت على ارض مصر القديمة في زمن نبي الله يوسف (ع) قبل الاف السنين تعيد نفسها اليوم على ارض العراق بشحة المياه وجفاف الانهر والتي بدأت بوادرها باستغاثة الاهالي في القرى والارياف من جفاف الارض ويباس عودها وافتقارهم للمياه ولربما تهدد هذه المشكلة بالهجرة من الريف الى المدينة سعيا وراء لقمة العيش وتوفر المياه ولا بد من السعي الجاد لايجاد الحلول المناسبة والمشاريع المائية التي من شأنها مواجهة هذه المشكلة والحد من تفاقمها واغاثة المواطنين ومزارعهم من شحة المياه.

مواطنون من القرى والارياف والاقضية والنواحي المحيطة بمحافظة القادسية مركز مدينة الديوانية يستغيثون من مشكلة شحة المياة والتي تعتبر من اهم المشاكل التي يعاني منها سكان تلك المناطق الريفية بغض النظر عن المشاكل والخدمات الاخرى ومن هذه المناطق قرية ال دود وال حمد وال زياد وال بدير وال غلو والكثير من القرى والارياف التابعة للمحافظة. وطالب الأهالي بضرورة إسعاف المناطق المنسية وتوفير ابسط الخدمات لها وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها الأهالي أهمها مشكلة الماء التي باتت من المشاكل المستعصية والعسيرة، ويستسقي الأهالي الماء من البزول والآبار الارتوازية، رغم ملوحتها ومرارتها وما تحمله هذه المياه الملوثة من أمراض وجراثيم والتي تصيب الأطفال اغلب الأحيان لتجدهم راقدين في المشافي. وهناك مساعي متواضعة بتوفير سيارات حوضية وخزانات الماء خلال فترات زمنية متقطعة إلا أنها لا تكفي ولا تسد حاجة الأهالي في تلك المناطق.

وقال مصدر مسؤول في مديرية ماء الديوانية "ان مشكلة الجفاف هي عالمية تعود الى التغيرات المناخية للكرة الارضية وتاثيراتها السلبية على الموارد المائية والحياة بصورة عامة وهذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على توفير مياه نهري دجلة والفرات مسببة شحة المياه الشديدة في كميات مياه الانهار وانخفاض مناسيبها مما يؤدي الى جفاف بعض الانهر الفرعية وتوقف بعض المشاريع والمجمعات المائية وهذه المشكلة يفترض معالجتها بالاتفاق مع الدول المجاورة لتوفير الحصة المائية للعراق بالاضافة الى ان هناك معالجات مستقبلية يتوجب التحرك عليها وهي انشاء السدود على طول نهري دجلة والفرات لتوفير خزين مستمر من مياه الانهار ومواجهة مواسم الجفاف والشحة، علما ان انشاء السدود يوفر مردودات ايجابية اخرى عن طريق السياحة وتطوير الثروة السمكية..

ونعاني حاليا من طرح مياه المجاري والمبازل ومجاري المستشفيات والمخلفات الصناعية من معمل النسيج والمطاط والتي تؤدي الى تلوث المياه وصعوبة توفير مياه صالحة للشرب والتي تسبب ارتفاع العكورة وظهور روائح غير مرغوبة في مياه الشرب وخصوصا المجمعات المتواجدة قرب مصبات التلوث، ومن الضروري قيام مديرية مجاري الديوانية باتخاذ اجراءات وقائية سريعة لمنع رمي المخلفات والمجاري في مياه الانهار. اما بالنسبة للقرى النائية وغير المخدومة بمياه الشرب فان مديرية الماء تقوم بايصال الماء بواسطة السيارات الحوضية وكذلك قامت المديرية بمفاتحة المحافظة لتوفير خزانات ماء سعة 10 الاف لتر عدد 100 مائة خزان لتوزيها على القرى والارياف".

وأصبحت مياه التعبئة المعدنية ظاهرة لم نعتد عليها سابقا وخصوصا في الآونة الأخيرة من حياتنا اليومية ولكن للضرورة إحكام نتيجة قدم شبكة ماء الإسالة الذي سبب بدوره تلوث المياه خصوصا مناطق الضواحي والإحياء المحيطة بالمدينة مما ازداد الطلب واعتماد المواطنين على مياه التعبئة المستوردة من الدول الإقليمية المجاورة التي لاتملك نهراً واحداً مثال ذلك السعودية والاردن وغيرها لسد حاجتهم وإطفاء الضمأ من حر الصيف وخوفهم من شبح الإمراض وتلوث مياه الإسالة كذلك ذعرهم من إصابتهم بمرض الإسهال الحاد والتيفوئيد والكوليرا وحمة مالطا، فيما افاد احد المواطنين قائلا: "نشهد إن أكثر المياه المعبأة يتم استيرادها مع الأسف من المملكة العربية السعودية باسم مياه إلهنا والفيحاء والقصيم التي ينتجها المصنع الوطني للمياه الصحية في منطقة القصيم والمناطق الأخرى، يعز علينا كعراقيين أبناء وادي الرافدين دجلة والفرات سائغي المذاق نستورد هذه المياه من دول كان يصعب عليها الحصول على مياه عذبة..

وعند النظر لماء الإسالة نرى لونه الخابط الذي لا يسر الناظرين وإن شربت منه جرعة تصاب بإسهال فوري، لذا نشتري مضطرين هذه المياه ولا نبالي أبدا بصرفيات دخولنا الشهرية، لأننا عندما نصاب بحالة من الحالات المرضية سنصرف الغالي والنفيس للطبيب المعالج لذا نشتري هذه المياه وحتى في محافظة بغداد توجد هناك إصابات بالاسهال في بعض المناطق نتيجة تلوث المياه فكيف يكون الحال في محافظتنا... فأترك الآمر إلى الله عزوجل لحين ايجاد الحلول في تبديل شبكة إسالة ماء جديدة وناسف لإقبالنا على مياه التعبئة وبين ثنايانا يفيض ماء نهري دجلة والفرات".

ازدادت شكاوى المواطنين خلال الايام الماضية من تلوث مياه الشرب في بعض المناطق لا سيما مياه الاسالة في ظل اصرارالجهات المعنية وتأكيدها على ان الماء المنتج من مشاريعها كافة خال من الملوثات ومطابق للمواصفات العالمية، وتتركز حالات التلوث باحتواء مياه الشرب على شوائب كثيرة وأطيان فضلا عن وجود رائحة كريهة في بعض نماذج مياه الشرب، وهذا ما اكده العديد من المواطنين من سكنة المناطق البعيدة والمناطق المحيطة بالمركز ويقول احد المواطنين: "ان مياه الشرب في مناطقنا ملوثة بصورة كبيرة وتحتوي على شوائب كثيرة وغير صالحة للاستهلاك البشري فضلا عن احتوائها في بعض الاحيان على اطيان وحتى حشرات، وبالرغم من كل هذه المعاناة لم تبادر الدوائر الخدمية بالوقوف على معاناتنا من تلوث المياه ووضع الحلول المناسبة له بغية الحد من الامراض الانتقالية"..

فيما اشار مواطنون اخرون الى ان تلوث المياه ازداد بسبب توقف المشاريع الخدمية في بعض المناطق الامر الذي تسبب في حصول نضوح شبكات المجاري والمياه الثقيلة الى شبكات مياه الاسالة وهذا ماتسبب في حدوث حالات تلوث للمياه، وان تلوث مياه الشرب يختلف من منطقة الى اخرى فهناك مناطق تعاني تلوث المياه ووجود شوائب عديدة فيه ومناطق اخرى تشكو عدم تصفية مياه الشرب المجهز لها عبر شبكات الاسالة، وعبر احد الصحفيين قائلا: "مازال الحديث عن تلوث مياه الشرب يشغل الكثير من المواطنين بسبب التاثيرات السلبية التي تطال العوائل العراقية التي تستهلك مياه الاسالة والتي بدأت تضع خططا ومعالجات للابتعاد عن مشاكل ماء الحنفيات، وهذه الحلول بطبيعتها تربك الوضع الاقتصادي للعائلة العراقية، حيث تجد كثير من العوائل العراقية لا تقوى على شراء المياه المعدنية بشكل متواصل من الاسواق المحلية".

في كل الاحوال لا بد وجود حلول مناسبة لمشكلة شحة المياه وتلوثه وذلك من خلال سعي الحكومة والتنسيق مع الدول المجاورة لزيادة حصة العراق المائية وعدم انشاء السدود على نهري دجلة والفرات قبل دخولهما العراق وكذلك على الحكومة العراقية انشاء السدود داخل العراق للحفاظ على كميات الماء الداخلة واستثمارها بالاضافة لما لهذه المشاريع من مردودات على الثروة السمكية والسياحة وفوائد اخرى تدر بها هذه المشاريع وكذلك شمول القرى والارياف بشبكات المياه الصالحة للشرب، اما بالنسبة لمشكلة تلوث المياه فهي مشكلة داخلية تتحملها الحكومة المحلية ومديرية الماء في المحافظة لعدم مصداقيتها في تصفية المياه وانشاء المشاريع الضخمة لتصفية المياه والتصريحات الاعلامية التي تؤكد ذلك الا ان الواقع يحكي قصة اخرى وللتاكد من ذلك ما عليك سوى فتح انبوب ماء الاسالة لترى بام عينك الجراثيم والاطيان وهي تتساقط قبل الماء الملون برائحته وحلته الملوثة..

كشف تقرير أميركي نشرته صحيفة عراقية أن الموساد الإسرائيلي وبالاشتراك مع القوات الأمريكية في العراق قد تمكن حتى الآن من قتل 350 عالما نوويا عراقيا وأكثر من 200 أستاذ جامعي في المعارف العلمية المختلفة. وأفادت إحدى الصحف أن تقريرا أعدته الخارجية الأمريكية ورفعه الرئيس بوش كان قد أكد أن وحدات الموساد والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي العراقية منذ أكثر من عام وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم بعد أن فشلت الجهود الأمريكية منذ بداية الغزو في استمالة عدد منهم للتعاون والعمل بالأراضي الأمريكية .

وأكد التقرير أنه على الرغم من أن البعض منهم أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية إلا أن الغالبية الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب وأن جزءا كبيرا منهم هرب من الأراضي الأمريكية إلى بلدان أخرى .

وأشار التقرير إلى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن إسرائيل كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل .

وأكد التقرير أن إسرائيل رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق . وأضاف التقرير الأمريكي أن البنتاغون كان قد أبدى اقتناعه منذ أكثر من 7 أشهر بوجهة نظر تقرير المخابرات الإسرائيلية وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الإسرائيلية بهذه المهمة وأن هناك فريقا أمنيا أمريكيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في أداء هذه المهمة . وأكد التقرير أن الفريق الأمني الأمريكي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول إلى هؤلاء العلماء العراقيين وأن هذه العملية مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن خاصة في الشوارع العراقية بعيدا عن منازلهم .

وأشار التقرير إلى أن أسر هؤلاء العلماء تعتقد أنهم قتلوا أو ماتوا في عمليات إرهابية، وأن المسلسل مازال يتواصل حتى الآن، وأن هذه العمليات التي تقوم بها وحدات الكوماندوز الإسرائيلية تتواصل بشكل منتظم وبدعم وتأييد من البنتاجون .وتستهدف هذه العمليات وفقا للتقرير الأمريكي أكثر من 1000 عالم عراقي وأن أحد أسباب انتشار الانفجارات في بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء
الكشف عن ( قاتل لا ينتبه إليه أحد ) في العراق
Detection (killer was not paying attention to one) in Iraq 
يخفت صوت السلاح تدريجاً في العراق، حيث تسود فترة من الاستقرار الهش، مما يحوَّل التركيز الى قاتل لا ينتبه اليه أحد من المرجح أن يطارد العراقيين في السنوات المقبلة. يقول مسؤولون عراقيون إن حالات الإصابة بالسرطان والتشوُّهات بين المواليد والمشاكل الصحية الأخرى زادت بحدة ويشتبه الكثيرون في أن يكون التلوُّث البيئي الواسع الناجم عن استخدام الأسلحة على مدار سنوات من الحرب سبباً لذلك.

ويقول جواد العلي طبيب الأورام في البصرة ثاني أكبر مدينة عراقية "رأينا أنواعاً جديدة من السرطان لم تسجل في العراق قبل حرب 2003 مثل أنواع سرطان الألياف والعظام. وتشير تلك الحالات في شكل واضح الى الإشعاع كسبب". وفي مدينة الفلوجة، غرب العراق، التي شهدت اثنتين من أعنف المعارك بين القوات الاميركية والمتمردين بعد الغزو، سبب ارتفاع كبير في حالات المواليد الذين يولدون موتى أو مشوهين أو مصابين بالشلل انزعاجاً شديداً للأطباء.

ويقول مسؤولون إن هناك الكثير من الوثائق تثبت استخدام اليورانيوم المستنفد في أسلحة القوات الاميركية وقوات التحالف خلال حرب تحرير الكويت عام 1991 وغزو العراق عام 2003 لكن من الصعب إثبات وجود صلة بين المعدن المشع والمشاكل الصحية التي يعانيها العراقيون. فالمنشآت الطبية العراقية محدودة وكان من المستحيل الاحتفاظ بإحصاءات صحية دقيقة خلال سنوات العنف الطائفي التي سببها الغزو.

وفي البصرة، التي ضربتها سنوات من الحرب وغرقت في مستنقع من التلوث الزراعي والصناعي، يصعب على الأطباء التوصل الى أسباب محددة للإصابة بالسرطان وعاش سكانها لسنوات بين تلال من المعادن الخردة منها أنقاض خلفتها الحرب حيث حملت الرياح غبار صدئها البني اللون، الى منازل العراقيين وطعامهم ورئاتهم. وتقول بشرى علي من إدارة الوقاية من الإشعاع التابعة لوزارة البيئة: "تشير معلوماتنا الى أن هناك أكثر من 200 كيلومتر مربع من الأراضي جنوب البصرة تحتوي على مخلفات الحرب بعضها ملوث بيورانيوم مستنفد".

ووجد تقرير لجريدة طبية تصدرها جامعة البصرة في 2007 أن معدل الوفيات بمرض السرطان لم تشهد ارتفاعاً كبيراً لكن نسبة الأطفال الذين يموتون بمرض السرطان في البصرة قفزت بنسبة 65 في المئة عام 1997 وبنسبة 60 في المئة عام 2005 مقارنة مع نسبتها عام 1989. ويستخدم اليورانيوم المستنفد، وهو معدن ثقيل في الأسلحة لاختراق المدرعات الثقيلة مثل الدبابات، ويثير ربطها بالمشاكل الصحية خلافاً اذ تقول وزارة الدفاع البريطانية انه ليس هناك دليل "علمي أو طبي موثوق فيه" على ذلك.

واستخدمت كميات كبيرة من اليورانيوم المستنفد أثناء حرب الخليج الاولى بعضها قرب مدينة البصرة. وليس من المعروف مقدار ما استخدمته القوات الاميركية في الفلوجة إن كانت قامت بذلك أثناء المعارك التي كان معظمها من منزل الى منزل خلال هجومين على المدينة 
عام 2004.

وبعد مرور خمس سنوات يسجل الأطباء في الفلوجة عدداً غير طبيعي من الاطفال المصابين بأمراض خلقية في القلب وتشوُّهات الأنبوب العصبي الذي يتسبب في نمو غير طبيعي للحبل الشوكي والمخ مما يمكن أن يسبب الشلل والوفاة. ويقول عبد الستار كاظم مدير مستشفى الفلوجة الرئيسي "الارتفاع الملحوظ في العيوب الخلقية للمواليد في هذا المستشفى دفع مجلسه الى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تلك الحالات وتسجيلها".

ويقول أطباء إنهم لم يستطيعوا معرفة سبب ذلك على وجه التحديد. وهناك عوامل عدة يمكن أن تتسبب في ظهور تلك الحالات منها نقص حمض الفوليك خلال فترة الحمل.
ويقول أخصائي في طب الأعصاب لدى الأطفال، رفض نشر اسمه، إنه يرى ثلاث أو أربع حالات أسبوعياً لأطفال حديثي الولادة مصابين بعيوب في الأنبوب العصبي في الفلوجة والمناطق المحيطة بها وهي منطقة يصل تعداد سكانها الى 675 ألف نسمة.

وحالات الإصابة بذلك المرض في بريطانيا هي أقل من واحد لكل 10 آلاف طفل. معظم عمليات الولادة في الفلوجة وحولها تتم في مستشفاها الرئيسي حيث يُسجَّل ما يصل الى 30 حالة يومياً تمثل حالات الإصابة بعيب في الأنبوب العصبي منها نحو 14 لكل ألف.
وقال طبيب في الفلوجة رفض نشر اسمه "بعض الأسر تقرر إنهاء الأمر من البداية فيختارون إنهاء حياة الطفل برفض إجراء عملية جراحية لهم. تسعون في المئة من الأطفال الذين لا نعالجهم يموتون خلال عامهم الأول
الكشف عن ( قاتل لا ينتبه إليه أحد ) في العراق  يفتك بالعراقيين بالعشرات وبدأ بالظهور بعد العام 2003 .!