كل مسؤول متهم أو صدرت بحقه مذكرة اعتقال فلابد اننا نكتشف فيما بعد انه احد اتباع المالكي او من حزبه![]()
رئاسة الوزراء لم تكون كافية لتطلعات شخصية مثل نوري المالكي وحزب مثل حزب الدعوة ، فقد شهد الصراع على السلطة بعد احتلال العراق الكثير من الصور التي تنم عن العقلية السلطوية التي تميز بها رجال المعارضة للنظام السابق ، التي ان لم تضاهي فهي تساوي عقلية النظام السابق.منصب رئيس الوزراء كان العصى السحرية التي استطاع شخص المالكي والموالين له من حزبه النفوذ إلى مفاصل الحكم والمال والإدارة في العراق.فجهاز المخابرات الذي سيطر عليه حزب الدعوة وقناة العراقية وهيئة النزاهة وعمليات بغداد وباقي قيادة العمليات في العراق وجهاز مكافحة الإرهاب وجهاز الاستخبارات والأمانة العامة لمجلس الوزراء فضلا عن الدوائر القانونية والإدارية والمالية في مجلس الوزراء واللجان المشكلة من قبل مكتب رئيس الوزراء، كل هذا هو نصيب المالكي وحزبه من العراق.ولم يتوقف الامر هنا فحسب ليتعدى وكلاء الوزارات غير المصوت عليهم في البرلمان هم مقربون من حزب الدعوة او قيادات فيه.وكل مسؤول متهم او صدرت بحقه مذكرة اعتقال فلابد اننا نكتشف فيما بعد انه أحد اتباع المالكي او من حزبه، وأمثلة ثامر الغضبان وزير النفط السابق، وعبد الجبار لعيبي مدير شركة نفط الجنوب السابق كلاهما متورطان في قضايا فساد مالي وإداري فأحتضنهما المالكي و هما الان يعملان حالياً مستشارين في مكتب رئيس الوزراء.وزارات مهمة ومصيرية بدأت تتجه نحو سيطرة المالكي، التجارة التي وكل لها الصافي الموالي قلبا وقالبا للمالكي، وشيروان الوائلي الذي فضله على وزير النقل عامر عبدالجبار(الذي رشحه المالكي اصلاً) ومنحه الوزارة بالوكالة، فأصبح الوزارة واموال الوزارة تحت يد شيروان الوائلي اما عن الكهرباء او صانعة الثورات كما يصح تسميتها في عراق بلا كهرباء فقد عانت هذه الوزارة الامرين حتى وصلت الى يد الشهرستاني اليد اليمنى للمالكي، فلم تكفه سرقات النفط والعقود الوهمية ليترنح على عرش الكهرباء .. ويأخذ ما تبقى من وزارة عاشت بلا وزير .. فضاع الحابل بالنابل.ولا زال المالكي واثقا من خطواته التي أثقلت كاهل السيادة العراقية، ومازال الامر بيدهم ولازالت ايدهم تمتد على أموال العراق، لازال العراقيون يشكون ظلم حكامهم حتى بعد ان اختاروا من ظنوا به خيرا هل اصبحت سيادة العراق منتهكة لدرجة ان يحكمها رئيس منتهية ولايته ويتحكم بوزارت كان من الاولى ان يقرها البرلمان، عدم تشكيل الحكومة والتأخر في انجاز هذه المهمة يتيح للمالكي التصرف كما يحلو له، فلا حسيب ولا رقيب في ظل بلد اصبح حكامه .. سراقه....
راتب المالكي يعادل رواتب ستة الاف موظف عراقي ومئتي ضعف راتب اوباما Maliki's salary is equivalent to the salaries of six employees of thousands of Iraqis and two hundred times the salary Obamatna تناولت معظم الصحف العراقية موضوع الانتخابات والتحالفات التي تجري بين الكتل الفائزة الا ان الفساد الاداري اخذ يطالع عناوين الصحف بسبب سوء الأوضاع الإنسانية والتي بينت ان ثلثي الشعب العراقي يعيش بمستوى خط الفقر فيما يترعرع حكام المنطقة الخضراء بالمميزات التي تصرف من خزينة الدولة والتي يقودها بنك تجاري تعود عائديته الى احمد الجلبي.
أموال العراق
Iraqi funds
هل تعلم ان بنك TBI والذي هو اختصار Trade Bank of Iraq المصرف العراقي للتجارة والذي يحتوي على جميع أموال الحكومة العراقية وعائدات النفط من شركة (SOMO) شركة تسويق النفط العراقي. وأيضا جميع مدفوعات عقود وزارة التجارة (مدفوعات الحصة التموينية) وأيضا أي عقد يبرم لتجهيز الدولة او إنشاء او اعمار يجب ان يكون لديك حساب من هذا البنك ولا يقبل أي عرض يقدم للدولة إلا بخطاب ضمان أو خطاب حسن تنفيذ من هذا البنك ويحتوي على اموال الدوال المانحة واموال وحدة اعمار العراق والذي يرتبط (بسيتي بنك) (Citibank) وجيبي موركن الأمريكي ويدير جميع التعاملات المالية والعمولات للدولة العراقية..
هل تعلم ان ميزانية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مفتوحة ولا تقدر بسقف مالي ô.عمي اشتغلوا والعبوا بيها ôوهل تعلم أنها ليست مستقلة ولا شيء وهي تتبع الحكومة.
هل تعلم ان ميزانية العراق لعام 2010 بلغت 72.4 مليار دولار وهي تعادل ميزانية أربع دول مجتمعة هي سورية 16ملياراً والأردن 7.6 مليارات ولبنان 6.2 مليارات ومصر 36.5 ملياراً بدون العجز ، مصر التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 70 مليون نسمة .ومن الجدير بالذكر ان ميزانية العراق سنة 2003 والتي أعلنها الحاكم بريمير بلغت 6.1 مليارات دولار. هل تعلم ان العراق اقترض قبل أيام 250 مليار دولار من البنك المركزي لسد العجز في ميزانيته حسب ما يدعي السيد باقر جبر صولاغ وزير المالية البالغ 5.5 مليارات دولار وسبق ان اقترض قبل شهر 5.5 مليارات دولار لسد عجز قدره 5.5 مليارات دولار وسوف يقترض في نهاية هذا الشهر الثالث من هذه السنة 36.6 مليار دولار من اليابان لسد نفس العجز الأول والثاني والثالث والذي هو نفسه 5.5 مليارات دولارô.عجيب هذا العجز ما خلص . عميôعجزتمونا..
هل تعلم ان مجموع الموازنات الأربع التي اقرها مجلس النواب خلال السنوات الأربع من حكومة المالكي بلغت 311 مليار دولار. وصرف منها موازنة اقليم كردستان 17' فقط وصرف على الوزارات والمحافظات والحكومة العراقية 222 مليار دولار حسب تصريحات وزارة الزراعة والكهرباء والنفط والتجارة والري والصحة والبلديات والتعليم العالي والتعليم وحتى للحصة التموينية ترى اين ذهبت الــ36 مليار دولار الباقية ؟
لم يتضح أين صرفت! هل تعلم أن في خلال الأربع سنوات خصص لوزارة النفط بقيادة الوزير الهمام حسين الشهرستاني 18.6 مليار دولار والغريب أكثر ان الوزارة لم تقم بحفر بئر واحدة في العراق خلال هذه المدة وان جميع الحقول التي تعمل تم حفرها قبل ذلك الوقت .عجيب أمور غريب قضية..
هل تعلم ان كلفة 1 ميكا واط من الكهرباء في السوق العالمي منصوبة وجاهزة تبلغ 879 ألف دولار وان وزارة الكهرباء التي عجزت عن تأمين الكهرباء خلال الاربع سنوات بقيادة كريم وحيد وزير الكهرباء امنت فقط 650 ميكا واط وقد تسلمت ميزانية من البرلمان تقدر بـــ11.8 مليار دولار .
اين ذهبت الأموال يا كريم وحيد؟'والشعب ما عنده كهرباء. هل تعلم ان هنالك 4 مليارات مدورة في وزارة المالية لمدة اربع سنوات على التوالي تحول من سنة الى السنة التي بعدها ولا احد يعرف اين صرفت! اين صرفت يا باقر جبر صولاغ.
هل تعلم ان فلاح السوداني وزير التجارة المطرود في حكومة المالكي والذي هرب الى دولة الإمارات او هرب على اصح تعبير كان يأخذ عمولة هو وأخوه 40 دولاراً عن كل طن سكر تتعاقد معه وزارة التجارة العراقية (مخصص للحصة التموينية) واذا احتسبنا كل عقد وقع مع وزارة التجارة بــ100 الف طن على متوسط قياس لبقية العقود يعني انه يحصل على 4 ملايين دولار عن كل عقد.. لا تحزنوا العمولة الان 60 دولاراً.
وهل تعلم كم هو راتب السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق هو 2 مليون دولار شهريا.. علما ان راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اغنى واكبر دولة في العالم هو48 الف دولار للرئيس اوباما شهرياً حسب ما نشرته مجلة 'الاكسبريس' الفرنسية، وراتب الرئيس ساركوزي هو 29331 يورو شهرياً.
وتتقاضى المستشارة الالمانية انغيلا ميركل 23000 يورو شهرياً اما رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون فيتقاضى ما قيمته 22500 يوريو شهرياً، وهذا يعني ان راتب نوري المالكي يعادل اكثر من راتب اوباما في ثلاث سنوات. خطية الجماعة فقراء..
هل تعلم ان ميزانية العراق سوف تبلغ 300 مليار دولار عام 2020 وذلك من عائدات النفط التي سوف تأتي من جولة التراخيص لحفر واستثمار الآبار النفطية وزيادة الطاقة الإنتاجية لحقول النفط وتحسين الإنتاج النفطي من قبل الشركات الأجنبية التي وقعت عقودها مع وزارة النفط والتي سوف يبدأ بحصد ثمارها العراق
اضطرابات الاحتلال
الاضطراب ديدنهم والفشل حليفهم واستخدام الألفاظ والمصطلحات على غير ما هي عليه منهجهم، تلك هي ميزة الاحتلال ومن جاء معه أو تعاون معه في الداخل، فالرابط بينهم اضطرابية المفاهيم وتطبيق معكوس للمصطلحات المطروحة، فالعراق الجديد خراب على المستويات كافة، خراب إدارة وإرادة وخراب بنى تحتية وخدمات وخراب منظومة صحية وما إلى ذلك من مفردات الخراب التي يطلق عليها الاحتلال وعملاؤه (العراق الجديد). وليس هذا غريبا عن المنظومة الفكرية التي جاء بها المحتل سواء بعمومية الألفاظ وإسقاطها حسب الاشتهاء على من يريدون إقصاءه أو إبعاده أو تصفيته وما شهده العراق خلال سنواته السبع العجاف من استخدام ألفاظ التسقيط وشيطنة المناهض للاحتلال ليظهر هو ومن جاء معه بثوب الطهر الزائف ومن ذلك تشظية المجتمع طائفيا وعرقيا وفئويا وانتداب أدوات لتنفيذ ذلك لا تعرف الانحراف'عن سكة المحتل لأنه سبب وجودها.
كل ذلك تم تنفيذه حرفيا كما جاء بمخططات الاحتلال وتمددات دولة إقليمية دفعت بأدواتها مزدوجة الولاء لتمثيل مصالحها وتقوية نفوذها وليس ذلك يعني انتهاء هذه الصفحات بالكامل فلا تزال مفرداتها قائمة في المشهد السياسي الاحتلالي ولا تزال التقسيمات الطائفية والعرقية والفئوية معتمدة في المطالبة بالاستحقاقات الاحتلالية لمناصب عملية الاحتلال السياسية، إلا أن الشيء المضاف'لهذه الصفحات في هذه المرحلة هو دخولهم صفحة جديدة أربكت حساباتهم وجعلت المشهد اليوم مكشوف الاضطراب يضرب بعضهم بعضا، فاعتماد القائمة المفتوحة كشف عن حجمهم الحقيقي وإفلاسهم فيما برّز التدافع والتناحر والإزاحة والإقصاء والاستقواء بما مكنت بعضهم مناصبهم وولاءاتهم باستخدام ميليشياتهم ومناصبهم للإطاحة بشركاء الأمس، خصوم اليوم.
الفوز الحقيقي
: كان من الاجدر على رؤساء القوائم الفائزة تهئنة رؤساء واعضاء القوائم الاخرى لحصولهم على مقاعد في البرلمان القادم كما يفعل السياسيون المحنكون في ديمقراطيات العالم. علينا كعراقيين الابتعاد عن التسميات والاتهامات للمرشحين الفائزين بالانتخابات. فالعراق لا يستحمل التعبئة الجماهيرية لاستطافات جديدة قد تصل، لا سمح الله، الى مواجهات عنيفة. نعم هناك الكثير من الشكوك حول نزاهة المفوضية والتدخلات الخارجية في عملها. نعم هناك العديد من الدلائل على تغلغل بعثيين في القائمة العراقية مثلما هناك الدلائل على النفوذ الايراني على بعض مرشحي لوائح دولة القانون والائتلاف الوطني واللائحة الكردستانية..والى متى نضل نخون بعضنا البعض؟ لنطوي صفحة جديدة ونبدأ ببناء دولة دستورية شاملة. رغم كل التحفظات على بعض مواد الدستور ولكنها الوثيقة الوحيدة التي تجمعنا كعراقيين.
الدستور واضح ولا يعتبر اي لائحة فائزة حتى تصل نسبة مقاعدها الى اكثر من نصف مقاعد مجلس النواب. نعم فازت العراقية بواحد وتسعين مقعدا مثل فوز دولة القانون بتسعة وثمانين مقعدا وبقية القوائم كلها فازت بمقاعد ولكن لم تفز اي لائحة برئاسة الحكومة المقبلة.
كذبة نيسان
: في الأول من نيسان في كل عام تحصل مواقف كثيرة معظمها طريفة وبعضها محزن جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دائما في كل عام لماذا الكذب في أول نيسان وما اصل هذه الكذبة المنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم.
ذهبت أغلبية اراء الباحثين على ان 'كذبة نيسان' تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من نيسان/ابريل باطلاق الاشاعات او الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الاشاعات أو الأكاذيب اسم 'ضحية كذبة نيسان'.
وبدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564 وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 آذار/مارس وينتهي في الأول من نيسان بعد ان يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة.
وعندما تحول عيد رأس السنة الى الأول من كانون الثاني ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من نيسان كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا نيسان/ابريل وأصبحت عادة المزاح مع الأصدقاء وذوي القربى في ذلك اليوم رائجة في فرنسا ومنها انتشرت الى البلدان الأخرى وانتشرت على نطاق واسع في انكلترا بحلول القرن السابع عشر الميلادي ويطلق على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي اسكتلندا نكتة نيسان.
ويرى آخرون ان هناك علاقة قوية بين الكذب في اول نيسان وبين عيد 'هولي' المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس في 31 آذار من كل عام وفيه يقوم بعض البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه الا مساء اليوم الأول من نيسان. وهناك رواية تقول: ان احدى ملكات بابل القديمة امرت بان يكتب على قبرها بعد وفاتها عبارة تقول: 'يجد المحتاج في قبري هذا ما لا يسد به حاجته اذا فتحه في اول نيسان/ابريل'ولم يجرؤ احد على فتح القبر حتى جاء الملك الفارسي داريوس فأمر بفتح القبر فوجد لوحاً نحاسياً كتب عليه 'ايها الداخل الى هذا القبر انت رجل طماع، وقح، عطش الى نهب المال ولاجل اشباع نهمك اتيت تقلق راحتي في نومي الابدي مغتنماً فرصة الاول من نيسان ولكن خاب ظنك وطاش سهمك فلن تنال من لحدي الا نصيب الاحمق المعتوه'هل يستحق الأعضاء الجدد للبرلمان المعطل رواتبهم الخيالية؟
أموال العراق
Iraqi funds
هل تعلم ان بنك TBI والذي هو اختصار Trade Bank of Iraq المصرف العراقي للتجارة والذي يحتوي على جميع أموال الحكومة العراقية وعائدات النفط من شركة (SOMO) شركة تسويق النفط العراقي. وأيضا جميع مدفوعات عقود وزارة التجارة (مدفوعات الحصة التموينية) وأيضا أي عقد يبرم لتجهيز الدولة او إنشاء او اعمار يجب ان يكون لديك حساب من هذا البنك ولا يقبل أي عرض يقدم للدولة إلا بخطاب ضمان أو خطاب حسن تنفيذ من هذا البنك ويحتوي على اموال الدوال المانحة واموال وحدة اعمار العراق والذي يرتبط (بسيتي بنك) (Citibank) وجيبي موركن الأمريكي ويدير جميع التعاملات المالية والعمولات للدولة العراقية..
هل تعلم ان ميزانية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق مفتوحة ولا تقدر بسقف مالي ô.عمي اشتغلوا والعبوا بيها ôوهل تعلم أنها ليست مستقلة ولا شيء وهي تتبع الحكومة.
هل تعلم ان ميزانية العراق لعام 2010 بلغت 72.4 مليار دولار وهي تعادل ميزانية أربع دول مجتمعة هي سورية 16ملياراً والأردن 7.6 مليارات ولبنان 6.2 مليارات ومصر 36.5 ملياراً بدون العجز ، مصر التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 70 مليون نسمة .ومن الجدير بالذكر ان ميزانية العراق سنة 2003 والتي أعلنها الحاكم بريمير بلغت 6.1 مليارات دولار. هل تعلم ان العراق اقترض قبل أيام 250 مليار دولار من البنك المركزي لسد العجز في ميزانيته حسب ما يدعي السيد باقر جبر صولاغ وزير المالية البالغ 5.5 مليارات دولار وسبق ان اقترض قبل شهر 5.5 مليارات دولار لسد عجز قدره 5.5 مليارات دولار وسوف يقترض في نهاية هذا الشهر الثالث من هذه السنة 36.6 مليار دولار من اليابان لسد نفس العجز الأول والثاني والثالث والذي هو نفسه 5.5 مليارات دولارô.عجيب هذا العجز ما خلص . عميôعجزتمونا..
هل تعلم ان مجموع الموازنات الأربع التي اقرها مجلس النواب خلال السنوات الأربع من حكومة المالكي بلغت 311 مليار دولار. وصرف منها موازنة اقليم كردستان 17' فقط وصرف على الوزارات والمحافظات والحكومة العراقية 222 مليار دولار حسب تصريحات وزارة الزراعة والكهرباء والنفط والتجارة والري والصحة والبلديات والتعليم العالي والتعليم وحتى للحصة التموينية ترى اين ذهبت الــ36 مليار دولار الباقية ؟
لم يتضح أين صرفت! هل تعلم أن في خلال الأربع سنوات خصص لوزارة النفط بقيادة الوزير الهمام حسين الشهرستاني 18.6 مليار دولار والغريب أكثر ان الوزارة لم تقم بحفر بئر واحدة في العراق خلال هذه المدة وان جميع الحقول التي تعمل تم حفرها قبل ذلك الوقت .عجيب أمور غريب قضية..
هل تعلم ان كلفة 1 ميكا واط من الكهرباء في السوق العالمي منصوبة وجاهزة تبلغ 879 ألف دولار وان وزارة الكهرباء التي عجزت عن تأمين الكهرباء خلال الاربع سنوات بقيادة كريم وحيد وزير الكهرباء امنت فقط 650 ميكا واط وقد تسلمت ميزانية من البرلمان تقدر بـــ11.8 مليار دولار .
اين ذهبت الأموال يا كريم وحيد؟'والشعب ما عنده كهرباء. هل تعلم ان هنالك 4 مليارات مدورة في وزارة المالية لمدة اربع سنوات على التوالي تحول من سنة الى السنة التي بعدها ولا احد يعرف اين صرفت! اين صرفت يا باقر جبر صولاغ.
هل تعلم ان فلاح السوداني وزير التجارة المطرود في حكومة المالكي والذي هرب الى دولة الإمارات او هرب على اصح تعبير كان يأخذ عمولة هو وأخوه 40 دولاراً عن كل طن سكر تتعاقد معه وزارة التجارة العراقية (مخصص للحصة التموينية) واذا احتسبنا كل عقد وقع مع وزارة التجارة بــ100 الف طن على متوسط قياس لبقية العقود يعني انه يحصل على 4 ملايين دولار عن كل عقد.. لا تحزنوا العمولة الان 60 دولاراً.
وهل تعلم كم هو راتب السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق هو 2 مليون دولار شهريا.. علما ان راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اغنى واكبر دولة في العالم هو48 الف دولار للرئيس اوباما شهرياً حسب ما نشرته مجلة 'الاكسبريس' الفرنسية، وراتب الرئيس ساركوزي هو 29331 يورو شهرياً.
وتتقاضى المستشارة الالمانية انغيلا ميركل 23000 يورو شهرياً اما رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون فيتقاضى ما قيمته 22500 يوريو شهرياً، وهذا يعني ان راتب نوري المالكي يعادل اكثر من راتب اوباما في ثلاث سنوات. خطية الجماعة فقراء..
هل تعلم ان ميزانية العراق سوف تبلغ 300 مليار دولار عام 2020 وذلك من عائدات النفط التي سوف تأتي من جولة التراخيص لحفر واستثمار الآبار النفطية وزيادة الطاقة الإنتاجية لحقول النفط وتحسين الإنتاج النفطي من قبل الشركات الأجنبية التي وقعت عقودها مع وزارة النفط والتي سوف يبدأ بحصد ثمارها العراق
اضطرابات الاحتلال
الاضطراب ديدنهم والفشل حليفهم واستخدام الألفاظ والمصطلحات على غير ما هي عليه منهجهم، تلك هي ميزة الاحتلال ومن جاء معه أو تعاون معه في الداخل، فالرابط بينهم اضطرابية المفاهيم وتطبيق معكوس للمصطلحات المطروحة، فالعراق الجديد خراب على المستويات كافة، خراب إدارة وإرادة وخراب بنى تحتية وخدمات وخراب منظومة صحية وما إلى ذلك من مفردات الخراب التي يطلق عليها الاحتلال وعملاؤه (العراق الجديد). وليس هذا غريبا عن المنظومة الفكرية التي جاء بها المحتل سواء بعمومية الألفاظ وإسقاطها حسب الاشتهاء على من يريدون إقصاءه أو إبعاده أو تصفيته وما شهده العراق خلال سنواته السبع العجاف من استخدام ألفاظ التسقيط وشيطنة المناهض للاحتلال ليظهر هو ومن جاء معه بثوب الطهر الزائف ومن ذلك تشظية المجتمع طائفيا وعرقيا وفئويا وانتداب أدوات لتنفيذ ذلك لا تعرف الانحراف'عن سكة المحتل لأنه سبب وجودها.
كل ذلك تم تنفيذه حرفيا كما جاء بمخططات الاحتلال وتمددات دولة إقليمية دفعت بأدواتها مزدوجة الولاء لتمثيل مصالحها وتقوية نفوذها وليس ذلك يعني انتهاء هذه الصفحات بالكامل فلا تزال مفرداتها قائمة في المشهد السياسي الاحتلالي ولا تزال التقسيمات الطائفية والعرقية والفئوية معتمدة في المطالبة بالاستحقاقات الاحتلالية لمناصب عملية الاحتلال السياسية، إلا أن الشيء المضاف'لهذه الصفحات في هذه المرحلة هو دخولهم صفحة جديدة أربكت حساباتهم وجعلت المشهد اليوم مكشوف الاضطراب يضرب بعضهم بعضا، فاعتماد القائمة المفتوحة كشف عن حجمهم الحقيقي وإفلاسهم فيما برّز التدافع والتناحر والإزاحة والإقصاء والاستقواء بما مكنت بعضهم مناصبهم وولاءاتهم باستخدام ميليشياتهم ومناصبهم للإطاحة بشركاء الأمس، خصوم اليوم.
الفوز الحقيقي
: كان من الاجدر على رؤساء القوائم الفائزة تهئنة رؤساء واعضاء القوائم الاخرى لحصولهم على مقاعد في البرلمان القادم كما يفعل السياسيون المحنكون في ديمقراطيات العالم. علينا كعراقيين الابتعاد عن التسميات والاتهامات للمرشحين الفائزين بالانتخابات. فالعراق لا يستحمل التعبئة الجماهيرية لاستطافات جديدة قد تصل، لا سمح الله، الى مواجهات عنيفة. نعم هناك الكثير من الشكوك حول نزاهة المفوضية والتدخلات الخارجية في عملها. نعم هناك العديد من الدلائل على تغلغل بعثيين في القائمة العراقية مثلما هناك الدلائل على النفوذ الايراني على بعض مرشحي لوائح دولة القانون والائتلاف الوطني واللائحة الكردستانية..والى متى نضل نخون بعضنا البعض؟ لنطوي صفحة جديدة ونبدأ ببناء دولة دستورية شاملة. رغم كل التحفظات على بعض مواد الدستور ولكنها الوثيقة الوحيدة التي تجمعنا كعراقيين.
الدستور واضح ولا يعتبر اي لائحة فائزة حتى تصل نسبة مقاعدها الى اكثر من نصف مقاعد مجلس النواب. نعم فازت العراقية بواحد وتسعين مقعدا مثل فوز دولة القانون بتسعة وثمانين مقعدا وبقية القوائم كلها فازت بمقاعد ولكن لم تفز اي لائحة برئاسة الحكومة المقبلة.
كذبة نيسان
: في الأول من نيسان في كل عام تحصل مواقف كثيرة معظمها طريفة وبعضها محزن جراء كذب الناس في مثل هذا اليوم. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه دائما في كل عام لماذا الكذب في أول نيسان وما اصل هذه الكذبة المنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم.
ذهبت أغلبية اراء الباحثين على ان 'كذبة نيسان' تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من نيسان/ابريل باطلاق الاشاعات او الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الاشاعات أو الأكاذيب اسم 'ضحية كذبة نيسان'.
وبدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564 وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 آذار/مارس وينتهي في الأول من نيسان بعد ان يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة.
وعندما تحول عيد رأس السنة الى الأول من كانون الثاني ظل بعض الناس يحتفلون به في الأول من نيسان كالعادة ومن ثم أطلق عليهم ضحايا نيسان/ابريل وأصبحت عادة المزاح مع الأصدقاء وذوي القربى في ذلك اليوم رائجة في فرنسا ومنها انتشرت الى البلدان الأخرى وانتشرت على نطاق واسع في انكلترا بحلول القرن السابع عشر الميلادي ويطلق على الضحية في فرنسا اسم السمكة وفي اسكتلندا نكتة نيسان.
ويرى آخرون ان هناك علاقة قوية بين الكذب في اول نيسان وبين عيد 'هولي' المعروف في الهند والذي يحتفل به الهندوس في 31 آذار من كل عام وفيه يقوم بعض البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعاية ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه الا مساء اليوم الأول من نيسان. وهناك رواية تقول: ان احدى ملكات بابل القديمة امرت بان يكتب على قبرها بعد وفاتها عبارة تقول: 'يجد المحتاج في قبري هذا ما لا يسد به حاجته اذا فتحه في اول نيسان/ابريل'ولم يجرؤ احد على فتح القبر حتى جاء الملك الفارسي داريوس فأمر بفتح القبر فوجد لوحاً نحاسياً كتب عليه 'ايها الداخل الى هذا القبر انت رجل طماع، وقح، عطش الى نهب المال ولاجل اشباع نهمك اتيت تقلق راحتي في نومي الابدي مغتنماً فرصة الاول من نيسان ولكن خاب ظنك وطاش سهمك فلن تنال من لحدي الا نصيب الاحمق المعتوه'هل يستحق الأعضاء الجدد للبرلمان المعطل رواتبهم الخيالية؟
بدأ المواطنون يثيرون بنبرة عالية موضوعة رواتب الأعضاء الجدد لبرلماننا المعطل إلى إشعار آخر بعد أن كان همسا، إذ تحول الهمس بين الأفراد في المقاهي والشوارع إلى صوت عال ومدو عبر شاشات الفضائيات والصحف والمواقع الأكترونية.
فالمواطن ليس من حقه التساؤل عن أحقية عضو البرلمان في استلام الراتب الخيالي فقط، بل المطالبة بايقاف الراتب الذي يعتبر إهدار للمال العام، وإذا لم يثير بهذه الحدة موضوع الرواتب العالية في السابق وهو محروم من أبسط حقوقه لا لأنه راض عنها بل لأنه كان على أمل أن يحقق له البرلمان احتياجاته ولكن البرلمان المعطل خيب أماله.
يظهر أن المسؤلين الجدد بدأ من أعلى منصب لم يستوعبوا أو يفهموا أنهم موظفون لدى الدولة "لخدمة الشعب" المسؤلة عن دفع رواتبهم من ثرواتها التي هي ملك الشعب، أي أن الرواتب المدفوعة هي من حصة المواطن، الذي يدفع من حصته رواتب المسولين عن عمل ينجزوه لخدمته، إن أعضاء البرلمان، تم انتخابهم للعمل في البرلمان ومقابل ما ينجزوه من عمل يتقاضون أجورهم، ففي الدول الديمقراطية التي نطمح أن نلحق بها فأن عضو البرلمان ( كما رئيسا الجمهورية والوزراء وكل الموظفين الحكوميين) يدركون أن رواتبهم هي من المواطنين دافعي الضرائب، لذلك يتسابقون على تقديم خدمات لمواطنيهم لضمان انتخابهم أو تعيينهم مرة أخرى، أما عضو البرلمان ليس مثل الوزير أو أي موظف حكومي آخر فحصوله على وظيفته، تتم عبر انتخابه مباشرة من أهالي منطقته، فيعرفوه حق المعرفة عبر الاجتماعات العامة والندوات وزيارة البيوت، وبعد انتخابه يباشر الى فتح مكتب في المنطقة التي ترشح فيها يستقبل فيه المواطنين لمعرفة احتياجاتهم ومشاكلهم وسماع الشكاوى كما ويحضر ويساهم ماديا ومعنويا في الأنشطة الثقافية والاجتماعية العامة وأحيانا الخاصة كرد جميل على منح أصواتهم له، وإما إذا تصرف خلاف ذلك لا يمكنه الفوز مرة أخرى، لهذا فهو يحسب حساب لمن أنتخبه، فيوفر له كافة التسهيلات والمغريات للحصول على صوته، وليس مثل الناخب العراقي الذي يذهب بارادته وبدون مقابل وحتى يعرض نفسه للموت من أجل أن ينتخب ويساهم في نجاح العملية الانتخابية وترسيخ النظام الديمقراطي أملا في أن ينهض البرلمان بدوره.
لذلك من حق المواطن العراقي، الذي تحدى بشجاعة أقصى ظروف الارهاب عندما توجه الى صناديق الاقتراع، أن يطالب أعضاء البرلمان أن يتحلوا بمسؤلياتهم الوطنية والأخلاقية للقيام بواجباتهم وإنجاز العمل الذي كلفوا به، وإلا مقابل ماذا يستلمون رواتبهم الخيالية، فهل تستحق جلسة واحدة ٍلإداء القسم تكلفة ميزانية الدولة ملايين الدولارات في حين أن الناخب ينتظر بفارغ الصبر الماء للشرب والكهرباء وحتى أبسط الخدمات.
هل يعرف البرلمان الجديد أن قانون الموازنة الاتحادية لعام 2011 ينتظر مصادقته عليه وإلا فأن أنجاز المشاريع سيتوقف، أو لم يعرف عضو البرلمان "المحصن" بانتظاره عملا كثيرا قد أحاله له البرلمان السابق، فهناك 150 مشروع قانون كان من المفترض أن يقره البرلمان السابق، على البرلمان الجديد دراستها وإقرارها.
كل هذا والبرلمان معطل فماذا تنتظر الدولة كي تسرح وتستغني عن خدمات الموظف "عضو البرلمان" الذي بدون عمل أو دوام وإلا ستتهم الدولة في إهدار المال العام وليس الموظف عضو البرلمان نفسه.
قد ينتظر الناخب، ولن يدعو الى إعادة الانتخابات ويمنح موظفي الدولة "أعضاء البرلمان" فرصة للمراجعة ومن ثم البدء بممارسة عملهم والإسراع في تشكيل الحكومة التي ينتظرها الشعب بفارغ الصبر، ويعتبر انقطاعهم هذا إجازة اختيارية لم يجبرهم عليها الناخب، أي في إجازة غير مدفوعة الراتب حالهم حال أي موظف يأخذ إجازة غير مدفوعة الى حين عودتهم للبرلمان، على أن لا ينتظر أشهر أخرى، فمن ثم تبدأ الدولة تدفع لهم الرواتب التي يستحقونها عن عمل سينجزوه. وإلا فأنهم ليس فقط لا يستحقون رواتبهم التي يستلموها دون حق بل يجب أن يجبروا على إعادة الرواتب التي استلموها للأشهر السابقة وإلا فتعتبر سرقة كما عبر عنها المواطنين عبر الفضائيات. فهناك من هو أحق وبحاجة لشراء دواء أو قنينة ماء، أو دفعها رواتب لأمهات أرامل أو أباء متقاعدين ينتظرون ساعات وأيام في حر الصيف اللاهب على أمل استلام رواتبهم دون أن يحصلوا عليها بعد انتظار طويل. بينما تتحول رواتب أعضاء البرلمان المعطل الخيالية مباشرة إلى حساباتهم.
فالمواطن ليس من حقه التساؤل عن أحقية عضو البرلمان في استلام الراتب الخيالي فقط، بل المطالبة بايقاف الراتب الذي يعتبر إهدار للمال العام، وإذا لم يثير بهذه الحدة موضوع الرواتب العالية في السابق وهو محروم من أبسط حقوقه لا لأنه راض عنها بل لأنه كان على أمل أن يحقق له البرلمان احتياجاته ولكن البرلمان المعطل خيب أماله.
يظهر أن المسؤلين الجدد بدأ من أعلى منصب لم يستوعبوا أو يفهموا أنهم موظفون لدى الدولة "لخدمة الشعب" المسؤلة عن دفع رواتبهم من ثرواتها التي هي ملك الشعب، أي أن الرواتب المدفوعة هي من حصة المواطن، الذي يدفع من حصته رواتب المسولين عن عمل ينجزوه لخدمته، إن أعضاء البرلمان، تم انتخابهم للعمل في البرلمان ومقابل ما ينجزوه من عمل يتقاضون أجورهم، ففي الدول الديمقراطية التي نطمح أن نلحق بها فأن عضو البرلمان ( كما رئيسا الجمهورية والوزراء وكل الموظفين الحكوميين) يدركون أن رواتبهم هي من المواطنين دافعي الضرائب، لذلك يتسابقون على تقديم خدمات لمواطنيهم لضمان انتخابهم أو تعيينهم مرة أخرى، أما عضو البرلمان ليس مثل الوزير أو أي موظف حكومي آخر فحصوله على وظيفته، تتم عبر انتخابه مباشرة من أهالي منطقته، فيعرفوه حق المعرفة عبر الاجتماعات العامة والندوات وزيارة البيوت، وبعد انتخابه يباشر الى فتح مكتب في المنطقة التي ترشح فيها يستقبل فيه المواطنين لمعرفة احتياجاتهم ومشاكلهم وسماع الشكاوى كما ويحضر ويساهم ماديا ومعنويا في الأنشطة الثقافية والاجتماعية العامة وأحيانا الخاصة كرد جميل على منح أصواتهم له، وإما إذا تصرف خلاف ذلك لا يمكنه الفوز مرة أخرى، لهذا فهو يحسب حساب لمن أنتخبه، فيوفر له كافة التسهيلات والمغريات للحصول على صوته، وليس مثل الناخب العراقي الذي يذهب بارادته وبدون مقابل وحتى يعرض نفسه للموت من أجل أن ينتخب ويساهم في نجاح العملية الانتخابية وترسيخ النظام الديمقراطي أملا في أن ينهض البرلمان بدوره.
لذلك من حق المواطن العراقي، الذي تحدى بشجاعة أقصى ظروف الارهاب عندما توجه الى صناديق الاقتراع، أن يطالب أعضاء البرلمان أن يتحلوا بمسؤلياتهم الوطنية والأخلاقية للقيام بواجباتهم وإنجاز العمل الذي كلفوا به، وإلا مقابل ماذا يستلمون رواتبهم الخيالية، فهل تستحق جلسة واحدة ٍلإداء القسم تكلفة ميزانية الدولة ملايين الدولارات في حين أن الناخب ينتظر بفارغ الصبر الماء للشرب والكهرباء وحتى أبسط الخدمات.
هل يعرف البرلمان الجديد أن قانون الموازنة الاتحادية لعام 2011 ينتظر مصادقته عليه وإلا فأن أنجاز المشاريع سيتوقف، أو لم يعرف عضو البرلمان "المحصن" بانتظاره عملا كثيرا قد أحاله له البرلمان السابق، فهناك 150 مشروع قانون كان من المفترض أن يقره البرلمان السابق، على البرلمان الجديد دراستها وإقرارها.
كل هذا والبرلمان معطل فماذا تنتظر الدولة كي تسرح وتستغني عن خدمات الموظف "عضو البرلمان" الذي بدون عمل أو دوام وإلا ستتهم الدولة في إهدار المال العام وليس الموظف عضو البرلمان نفسه.
قد ينتظر الناخب، ولن يدعو الى إعادة الانتخابات ويمنح موظفي الدولة "أعضاء البرلمان" فرصة للمراجعة ومن ثم البدء بممارسة عملهم والإسراع في تشكيل الحكومة التي ينتظرها الشعب بفارغ الصبر، ويعتبر انقطاعهم هذا إجازة اختيارية لم يجبرهم عليها الناخب، أي في إجازة غير مدفوعة الراتب حالهم حال أي موظف يأخذ إجازة غير مدفوعة الى حين عودتهم للبرلمان، على أن لا ينتظر أشهر أخرى، فمن ثم تبدأ الدولة تدفع لهم الرواتب التي يستحقونها عن عمل سينجزوه. وإلا فأنهم ليس فقط لا يستحقون رواتبهم التي يستلموها دون حق بل يجب أن يجبروا على إعادة الرواتب التي استلموها للأشهر السابقة وإلا فتعتبر سرقة كما عبر عنها المواطنين عبر الفضائيات. فهناك من هو أحق وبحاجة لشراء دواء أو قنينة ماء، أو دفعها رواتب لأمهات أرامل أو أباء متقاعدين ينتظرون ساعات وأيام في حر الصيف اللاهب على أمل استلام رواتبهم دون أن يحصلوا عليها بعد انتظار طويل. بينما تتحول رواتب أعضاء البرلمان المعطل الخيالية مباشرة إلى حساباتهم.
بعداول حكومة ديمقراطية.. العراق الى كهف النيانتردال اين هو الاقتصاد الا سلامي؟العراق الديمقراطي بعد دورتة الديمقراطية الاولى وصعود نجم الاحزاب الدينية الى المنصب الذي كانت تحلم بة ليالي وسنين ايام الغربة والمنافي والتي كانت تراهن على تراثها الفكري الديني كند منافس لكل النظريات الاقتصادية الانسانية في بناء الدولة وانعاش الانسان وملئت لذلك المجلدات والكتب بكل ماهو معقول وغريب وراهنت على تراثها الديني الذي يعود الى الف واربع مئة سنة مضت كاساس للحياة الجديدة ونهاية حتمية لخلاص الانسان من ماسية واغترابة في عالم مابعد العولمة وراحت هذة الاحزاب الدينية في ماضيها القريب باقلام مشايخها مفكريها تبني العراقيل امام كل الحكومات الوطنية وتتهمها باللا وطنية تارة والفساد المالي والاداري تارة وسرقة اموا ل الدولة تارة اخرى وتكيل التهم لكل المناهج والنظريات الاقتصادية الحديثة منها والمعاصرة متهمتا اياها بالفشل وعدم تمثيل مصالح العباد .بل ذهب قادة هذة الاحزاب ومشايخها الى ارجاع اسباب تخلف بلادة الى انها اتبعت نظريات عقيمة مثل الاقتصاد الحر او الاقتصاد الاشتراكي ونسيت او تخلت عن من هو اعظم من كل هذة النظريات الا وهو الاقتصاد الاسلامي ..
حتى وجد هؤلاء المنظرين والقادة والشيوخ انفسهم يوما ما في سدة هذا المكان في غفلة من زمن متعرج وبلا جهد نتيجة اختلال موازنات دولية تشابة الى حد بعيد بيت المتنبي الشهير
هكذا قضت الايام بين اهلها
مصائب قوم عند قوم فوائد
وتناسا هؤلاء المنظرين والقادة في اول ايامهم في دكت الحكم كل تنظيراتهم المثالية العتيقة التي كتبوها في محاولة لخلاص النفس من بعض الاسى للخروج من عالم الصمت بحلم طويل الامد تذهب مع الريح فكان ماكان مالايصدقة احد في كل تاريخ العراق في اول غيث السلطة حين سن الحكام الجد د لانفسهم رواتب بارقام خيالية احدثت هوة عميقة مابين الاعلى والادنى في سلم الرواتب لم تندرج ابدا في سجلات المالية العراقية في كل عهود حكمها السابقة ولو اعدنا النظر بقانون الملاك المعدل رقم 25 لسنة 1960المنشور في جريدة الوقائع العراقية في عدد 300 بتاريخ 6-2- 1960 .. لوجدنا ان حجم الرواتب في اول جمهورية عراقية تحت حكم الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم الذي تناول كل الفئات الوظيفية وحدد بدقة مفردات الراتب مابين الاعلى والادنى على هذا النحو
الادنى الاعلى
الوظائف العامة
مدير عام 100 150
مفتش عام 100 150
معاون مدير عام 70 120
مدير 70 120
ملاحظ 36 65
امين صندوق 18 45
كاتب 15 34
(الوظائف التعليمية )
عميد استاذ 100 150
باحث علمي 50 120
مدرس 24 120
معلم 15 90
الوظائف الهندسية
رئيس مهندسين 100 150
مهندس 50 120
الوظائف الطبية
رئيس صحة 100 150
طبيب اخصائي 100 150
طبيب 41 120
طبيب بيطري 28 120
صيدلي 28 120
رئيسة ممرضات"شهادة متوسطة " 28 65
مصور شعاعي "شهادة متوسطة 15 65
الدرجات الخاصة
نائب رئيس الديوان الجمهوري 100 120
ديوان الحسابات العام
مراقب الحساب العام 70 120
مديرية الكمارك
مدير كمرك 70 120
وزارة الداخلية
متصرف 100 150
قائم مقام 50 120
مدير ناحية 28 65
وزارة العدل
نائب رئيس التدوين القاوني 100 150
المدعي العام 70 150
كاتب عدل 28 90
محقق عدلي 28 90
اخرى
مراقب عمال " ابتدائية " 18 45
سائق قاطرة 15 45
ولم يكن راتب الضباط يختلف عن اقرانهم المدنيين فتراوح راتب العميد (الزعيم والفريق ) مابين 100 الى 150
بينما لم تكن الدرجات الخاصة في جوهرها تزيد الى حد الهوة عن الرواتب العادية ولم تتفرد سوى بمخصصات المنصب الذي يزيد 40% من الراتب الاسمي ليكون راتب الدرجة الخاصة يتراوح مابين 180 للادنى الى 210 للاعلى .
وتردى الاقتصاد العراقي الى اسفل مستوياتة وخلت كل محلات التجزئة العراقية من أي منتوج او بضاعة عراقية محلية .
ووصل القطاع الزراعي الى الحضيض واستورد العراق الذي كان يصدر الخضروات والفواكة الى اسواق الجوار من جديد الى اسواق تلك الدول لاستيراد البصل منها البطاطا والباذنجان السوري ولم يتذوق العراقيون برتقالا محليا حين عجزت ارض السواد عن عن تكوين برتقالة وهجر الفلاح الارض حين تملحت وماتت المشاريع الاروائية وارتفعت اسعار المحروقات والنقل الى حد لايتمكن هذا الفلاح من تحصيل سعر تكلفة تلك الفواكة والخضروات ونسي الفلاح من التراث العراقي وهو الذي خلدة "فاضل عواد" باغنية .. يارتني صرت فلاح ازرع تمر الوان ... ودخل التمر "الاماراتي" اسواق ارض ميسوبوتاميا صاحبة اول نخلة في التاريخ . وفاقت ماساة الصناعة ماساة الزراعة الما وحسرة . ولا ادري ماذا تدرس جامعات هذا البلد في مناهجها الاقتصادية وماهو دور التخطيط الا ستراتيجي اليوم وكيف تقوم الصناعة الميتة حين اصبحت اسواق العراق ملاذا ومقرا امينا لكل المنتجات لدول لم تكن تحلم يوما ان تدخل منتوجاتها هذة الارض وفقدت من اسواق العراق حتى منتجات ومشتقات الحليب والاجبان والقشطة المبسترة من معامل ابو غريب التي كانت تملا هذة الاسواق لزمن ليس بالبعيد وفقدت اسواقنا معجون طماطم "البستان" بعدما كانت محلات التجزئة تمتلى حد التخمة بكل المسميات والماركات العراقية من انواع المربيات والكجب والصاص والانواع المعلبة الجاهزة من حساء الفاصوليا والباقلاء حيث تمت السيطرة على كل الصناعات الخفيفة والغذائية من معاجين الاسنان " عنبر " ومعجون الحلاقة " ادم " وزيت" الراعي" الذي كان من اجود انواع الزيوت العالمية ولم يدخل الى اسواق العراق الذ واطيب من شربت "نادر" و "الجميلي " والشوكلاتة المميزة علامة " توفي "
ورحلت اليوم الصناعات الكهربائية الى غير رجعة و التي بدات تجميعية في اول امرها واستقبلت اسواق ارض السواد اول موجات ماركات التلفزيونات العراقية الاولى EIC الملونة والعادية والتي تفوقت بكفائتها وجودتها وانخفاض اسعارها على ماركات الاوريون والامبيسيدور اليوغسلافي والسوني"SONY" الياباني و"BEGENG " الصيني
وانتجت معامل العراق التلفزيون الملون "القيثارة "الحديث التي هزم كل الانتاج الغربي بكفائة ومتنانة وطول عمر ة ..
وظهر جيل الثلاجات العراقية" عشتار " المجمعة التي لازال البعض منها يعمل الى اليوم بكفائة عالية
وحلق جيل المراوح "ديالى اندولا "عاليا بكفائتة التي تفوقت على ماركات يوشا " "YUSHA الهندية التي تملى اسواق اليوم
وانتجت المصانع العراقية الابواب الخشبية وغرف النوم المحلية للعرسان
وكذلك انتجت اطار السيارات والانتاج المميز "الديوانية" وبطاريات السيارات " بابل "
وتميز المنتوج العراقي لاحذية" باتا " متخطيا كل المنتوج المستورد
وبلغت مصانع الملابس اوجها و ازدهرت معامل الخياطة وظهر جيل من القمصان العراقية والملابس الرسمية "القوط " والملابس الداخلية القطنية
واكتفى طلاب العراق وتلامذتة من كل المستويات من انتاج معمل التاجي للدفاتر والصناعات الورقية .
وازدهرت مصانع القابلوات والاسلاك الكهربائية حينما كان "الكيبل" العراقي يتميز بكفائة فاعلة متغلبا على كل انواع الصينية والتركية وكذلك سلك اللحام "الولدن " الذي تفوق على النوع الصيني .
واقفلت معامل صناعة اقلام الجاف والاواني المعدنية والخزف العراقي وانواع الصحون "STEEL وانتهت صناعة المصابيح العراقية ماركة "نوار" ذو الكفائة العالية ضد التقلبات الكهربائة ولم نعد نرى بطاريات " النور لذهبي " التي لاتقارن ابدا ببطاريات اليوم المستوردة من الماركات الصينينة " 777" ووصلت صناعة الدواء العراقي ايام زمان اوجها من مصنع سامراء وتفوقت على كل الماركات العربية من دار الدواء ودار الحكمة الاردنية والسورية والمصرية حتى وصلت كفائة الدواء العراقي لمنافسة بعض الانواع العالمية الاخرى ونالت مرتبة متقدمة بين شركات صناعة الدواء بعد الماركات السويسرية والانجليزية والاميركية .. وامتلئت محلات التجزئة بالمشربات الكحولية العراقية والغازية منها علامة "الكولا والكراش والتراوبي وتفوقت حتى على الانواع المستوردة .
وماتت الصناعة الثقيلة تماما ولم يعرف المسؤولون الجدد هل كانت هناك صناعة ثقيلة في العراق اما لا؟ مع العلم ان هذا الصناعة انتجت حتى وقت قريب جرارات عنتر 70 و 71 ووعربات صلاح الدين وحديد التسليح العراقي " الشيش" وحديد البناء
ووصل العراق الى الاكتفاء الذاتي لمشتقات البترول وانتاج الدهون لسيارات الديزل والبانزين علامة " بابل "
ووصل التعاون بين الوزارات مع بعضها البعض الى درجات متقدمة من اجل استكمال الدور الصناعي الانتاجي فكانت تعاون وزارة التعليم العالي مع وزارة الصناعة ووزارة النفط من اجل رفد الصناعة بالاختصاصات المطلوبة فكان معاهد النفط ومعاهد التكنلوجيا مرورا الى ايجاد الكليات الهندسية لقسم النفط في كلية الهندسة حتى قسم والهندسة النووية .
كل هذا انتهى اليوم واصبح مجرد تاريخ منسي وايام للذكرى حين تسلطت الاحزاب الدينية الثملة بالمثال والكلمات في عراق اليوم المستورد لكل شي بعد ان دمرت المصانع والمعامل وغادرها العمال الى دكات البطالة ومصاطبها . وبدل كل هذا العمل الصناعي الخلاق المبدع ازدادت ضرائب الماء والكهرباء المفقودة عاليا وهي التي كانت رمزية حتى في زمن الدكتاتورية القبيحة وازدهر سوق العيادات الطبية الخاصة امام قوافل المرضى والمعدمين ورحلت مفردات البطاقة التموينية التي كانت عزائا للفقير والمكسب الوحيد الذي نالة العراقيون من نفطهم .
وذهب بعض منظري ومشايخ هذة الاحزاب الجدد الى الارتماء باحضان الراسمال حين اعياة التفكير ولم يجد حل للخروج من هذا المازق الصعب والموت الاقتصادي الخانق الممتلى بالبطالة التي اكتوى بجحيمها شباب العراق وخريجية وموت الصناعة الى الارتماء باحضان الراسمال لفتح القطاع الخاص متناسيا انة خالف اسيادة السابقين الذين اكدوا على دور الدولة في احتضان اهلها وهو يعرف جيدا ان هذا القطاع مملوك لكبار الملاكين والاثرياء الجدد حين تخلت الدولة عن ابنائها واصبحت الفوارق متمايزة بين الطبقات الغنية الفاحشة الثراء والطبقات الفقيرة المدقعة وبدل كل هذا انتعشت بعض القطاعات الطفيلية الماصة للدماء وهي تنتظر الفرصة النهائية التي يصبح فيها كل شي في نطاق القطاع الخاص وخصخصة الصناعة والزراعة والخدمات الطبية والتعليم وهكذا افصح الاقتصاد الاسلامي عن نفسة بانة نسخة طبق الاصل من اقتصاد المالكين ولايختلف في جوهرة عن اقتصاد الراسمال حين اصبح العراق ساحة وسوق مفتوح حتى لقناني الماء المستورد وهو البلد الوحيد الذي يخترقة رافدان من الشمال الى الجنوب .
حتى وجد هؤلاء المنظرين والقادة والشيوخ انفسهم يوما ما في سدة هذا المكان في غفلة من زمن متعرج وبلا جهد نتيجة اختلال موازنات دولية تشابة الى حد بعيد بيت المتنبي الشهير
هكذا قضت الايام بين اهلها
مصائب قوم عند قوم فوائد
وتناسا هؤلاء المنظرين والقادة في اول ايامهم في دكت الحكم كل تنظيراتهم المثالية العتيقة التي كتبوها في محاولة لخلاص النفس من بعض الاسى للخروج من عالم الصمت بحلم طويل الامد تذهب مع الريح فكان ماكان مالايصدقة احد في كل تاريخ العراق في اول غيث السلطة حين سن الحكام الجد د لانفسهم رواتب بارقام خيالية احدثت هوة عميقة مابين الاعلى والادنى في سلم الرواتب لم تندرج ابدا في سجلات المالية العراقية في كل عهود حكمها السابقة ولو اعدنا النظر بقانون الملاك المعدل رقم 25 لسنة 1960المنشور في جريدة الوقائع العراقية في عدد 300 بتاريخ 6-2- 1960 .. لوجدنا ان حجم الرواتب في اول جمهورية عراقية تحت حكم الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم الذي تناول كل الفئات الوظيفية وحدد بدقة مفردات الراتب مابين الاعلى والادنى على هذا النحو
الادنى الاعلى
الوظائف العامة
مدير عام 100 150
مفتش عام 100 150
معاون مدير عام 70 120
مدير 70 120
ملاحظ 36 65
امين صندوق 18 45
كاتب 15 34
(الوظائف التعليمية )
عميد استاذ 100 150
باحث علمي 50 120
مدرس 24 120
معلم 15 90
الوظائف الهندسية
رئيس مهندسين 100 150
مهندس 50 120
الوظائف الطبية
رئيس صحة 100 150
طبيب اخصائي 100 150
طبيب 41 120
طبيب بيطري 28 120
صيدلي 28 120
رئيسة ممرضات"شهادة متوسطة " 28 65
مصور شعاعي "شهادة متوسطة 15 65
الدرجات الخاصة
نائب رئيس الديوان الجمهوري 100 120
ديوان الحسابات العام
مراقب الحساب العام 70 120
مديرية الكمارك
مدير كمرك 70 120
وزارة الداخلية
متصرف 100 150
قائم مقام 50 120
مدير ناحية 28 65
وزارة العدل
نائب رئيس التدوين القاوني 100 150
المدعي العام 70 150
كاتب عدل 28 90
محقق عدلي 28 90
اخرى
مراقب عمال " ابتدائية " 18 45
سائق قاطرة 15 45
ولم يكن راتب الضباط يختلف عن اقرانهم المدنيين فتراوح راتب العميد (الزعيم والفريق ) مابين 100 الى 150
بينما لم تكن الدرجات الخاصة في جوهرها تزيد الى حد الهوة عن الرواتب العادية ولم تتفرد سوى بمخصصات المنصب الذي يزيد 40% من الراتب الاسمي ليكون راتب الدرجة الخاصة يتراوح مابين 180 للادنى الى 210 للاعلى .
وتردى الاقتصاد العراقي الى اسفل مستوياتة وخلت كل محلات التجزئة العراقية من أي منتوج او بضاعة عراقية محلية .
ووصل القطاع الزراعي الى الحضيض واستورد العراق الذي كان يصدر الخضروات والفواكة الى اسواق الجوار من جديد الى اسواق تلك الدول لاستيراد البصل منها البطاطا والباذنجان السوري ولم يتذوق العراقيون برتقالا محليا حين عجزت ارض السواد عن عن تكوين برتقالة وهجر الفلاح الارض حين تملحت وماتت المشاريع الاروائية وارتفعت اسعار المحروقات والنقل الى حد لايتمكن هذا الفلاح من تحصيل سعر تكلفة تلك الفواكة والخضروات ونسي الفلاح من التراث العراقي وهو الذي خلدة "فاضل عواد" باغنية .. يارتني صرت فلاح ازرع تمر الوان ... ودخل التمر "الاماراتي" اسواق ارض ميسوبوتاميا صاحبة اول نخلة في التاريخ . وفاقت ماساة الصناعة ماساة الزراعة الما وحسرة . ولا ادري ماذا تدرس جامعات هذا البلد في مناهجها الاقتصادية وماهو دور التخطيط الا ستراتيجي اليوم وكيف تقوم الصناعة الميتة حين اصبحت اسواق العراق ملاذا ومقرا امينا لكل المنتجات لدول لم تكن تحلم يوما ان تدخل منتوجاتها هذة الارض وفقدت من اسواق العراق حتى منتجات ومشتقات الحليب والاجبان والقشطة المبسترة من معامل ابو غريب التي كانت تملا هذة الاسواق لزمن ليس بالبعيد وفقدت اسواقنا معجون طماطم "البستان" بعدما كانت محلات التجزئة تمتلى حد التخمة بكل المسميات والماركات العراقية من انواع المربيات والكجب والصاص والانواع المعلبة الجاهزة من حساء الفاصوليا والباقلاء حيث تمت السيطرة على كل الصناعات الخفيفة والغذائية من معاجين الاسنان " عنبر " ومعجون الحلاقة " ادم " وزيت" الراعي" الذي كان من اجود انواع الزيوت العالمية ولم يدخل الى اسواق العراق الذ واطيب من شربت "نادر" و "الجميلي " والشوكلاتة المميزة علامة " توفي "
ورحلت اليوم الصناعات الكهربائية الى غير رجعة و التي بدات تجميعية في اول امرها واستقبلت اسواق ارض السواد اول موجات ماركات التلفزيونات العراقية الاولى EIC الملونة والعادية والتي تفوقت بكفائتها وجودتها وانخفاض اسعارها على ماركات الاوريون والامبيسيدور اليوغسلافي والسوني"SONY" الياباني و"BEGENG " الصيني
وانتجت معامل العراق التلفزيون الملون "القيثارة "الحديث التي هزم كل الانتاج الغربي بكفائة ومتنانة وطول عمر ة ..
وظهر جيل الثلاجات العراقية" عشتار " المجمعة التي لازال البعض منها يعمل الى اليوم بكفائة عالية
وحلق جيل المراوح "ديالى اندولا "عاليا بكفائتة التي تفوقت على ماركات يوشا " "YUSHA الهندية التي تملى اسواق اليوم
وانتجت المصانع العراقية الابواب الخشبية وغرف النوم المحلية للعرسان
وكذلك انتجت اطار السيارات والانتاج المميز "الديوانية" وبطاريات السيارات " بابل "
وتميز المنتوج العراقي لاحذية" باتا " متخطيا كل المنتوج المستورد
وبلغت مصانع الملابس اوجها و ازدهرت معامل الخياطة وظهر جيل من القمصان العراقية والملابس الرسمية "القوط " والملابس الداخلية القطنية
واكتفى طلاب العراق وتلامذتة من كل المستويات من انتاج معمل التاجي للدفاتر والصناعات الورقية .
وازدهرت مصانع القابلوات والاسلاك الكهربائية حينما كان "الكيبل" العراقي يتميز بكفائة فاعلة متغلبا على كل انواع الصينية والتركية وكذلك سلك اللحام "الولدن " الذي تفوق على النوع الصيني .
واقفلت معامل صناعة اقلام الجاف والاواني المعدنية والخزف العراقي وانواع الصحون "STEEL وانتهت صناعة المصابيح العراقية ماركة "نوار" ذو الكفائة العالية ضد التقلبات الكهربائة ولم نعد نرى بطاريات " النور لذهبي " التي لاتقارن ابدا ببطاريات اليوم المستوردة من الماركات الصينينة " 777" ووصلت صناعة الدواء العراقي ايام زمان اوجها من مصنع سامراء وتفوقت على كل الماركات العربية من دار الدواء ودار الحكمة الاردنية والسورية والمصرية حتى وصلت كفائة الدواء العراقي لمنافسة بعض الانواع العالمية الاخرى ونالت مرتبة متقدمة بين شركات صناعة الدواء بعد الماركات السويسرية والانجليزية والاميركية .. وامتلئت محلات التجزئة بالمشربات الكحولية العراقية والغازية منها علامة "الكولا والكراش والتراوبي وتفوقت حتى على الانواع المستوردة .
وماتت الصناعة الثقيلة تماما ولم يعرف المسؤولون الجدد هل كانت هناك صناعة ثقيلة في العراق اما لا؟ مع العلم ان هذا الصناعة انتجت حتى وقت قريب جرارات عنتر 70 و 71 ووعربات صلاح الدين وحديد التسليح العراقي " الشيش" وحديد البناء
ووصل العراق الى الاكتفاء الذاتي لمشتقات البترول وانتاج الدهون لسيارات الديزل والبانزين علامة " بابل "
ووصل التعاون بين الوزارات مع بعضها البعض الى درجات متقدمة من اجل استكمال الدور الصناعي الانتاجي فكانت تعاون وزارة التعليم العالي مع وزارة الصناعة ووزارة النفط من اجل رفد الصناعة بالاختصاصات المطلوبة فكان معاهد النفط ومعاهد التكنلوجيا مرورا الى ايجاد الكليات الهندسية لقسم النفط في كلية الهندسة حتى قسم والهندسة النووية .
كل هذا انتهى اليوم واصبح مجرد تاريخ منسي وايام للذكرى حين تسلطت الاحزاب الدينية الثملة بالمثال والكلمات في عراق اليوم المستورد لكل شي بعد ان دمرت المصانع والمعامل وغادرها العمال الى دكات البطالة ومصاطبها . وبدل كل هذا العمل الصناعي الخلاق المبدع ازدادت ضرائب الماء والكهرباء المفقودة عاليا وهي التي كانت رمزية حتى في زمن الدكتاتورية القبيحة وازدهر سوق العيادات الطبية الخاصة امام قوافل المرضى والمعدمين ورحلت مفردات البطاقة التموينية التي كانت عزائا للفقير والمكسب الوحيد الذي نالة العراقيون من نفطهم .
وذهب بعض منظري ومشايخ هذة الاحزاب الجدد الى الارتماء باحضان الراسمال حين اعياة التفكير ولم يجد حل للخروج من هذا المازق الصعب والموت الاقتصادي الخانق الممتلى بالبطالة التي اكتوى بجحيمها شباب العراق وخريجية وموت الصناعة الى الارتماء باحضان الراسمال لفتح القطاع الخاص متناسيا انة خالف اسيادة السابقين الذين اكدوا على دور الدولة في احتضان اهلها وهو يعرف جيدا ان هذا القطاع مملوك لكبار الملاكين والاثرياء الجدد حين تخلت الدولة عن ابنائها واصبحت الفوارق متمايزة بين الطبقات الغنية الفاحشة الثراء والطبقات الفقيرة المدقعة وبدل كل هذا انتعشت بعض القطاعات الطفيلية الماصة للدماء وهي تنتظر الفرصة النهائية التي يصبح فيها كل شي في نطاق القطاع الخاص وخصخصة الصناعة والزراعة والخدمات الطبية والتعليم وهكذا افصح الاقتصاد الاسلامي عن نفسة بانة نسخة طبق الاصل من اقتصاد المالكين ولايختلف في جوهرة عن اقتصاد الراسمال حين اصبح العراق ساحة وسوق مفتوح حتى لقناني الماء المستورد وهو البلد الوحيد الذي يخترقة رافدان من الشمال الى الجنوب .
يبدو أن الضمير الإنساني قد مات تماما وهو يشهد اخطر موجات العنف وإراقة الدم التي تجتاح العراق من حين إلى آخر .. ويبدو أن الضمائر العربية قد ضمرت تماما ، وهي تشهد مأساة العراقيين السوداء من دون أن تقول كلمة حق ، أو تنشد أغنية معبرة عن ضمير قومي ! ويبدو أن دولالعالم الإسلامي قد ماتت قيمها الإسلامية الحنيفة وهي تشهد ما يحل بالعراقيين .. أما عن العراقيين ، فيبدو أن كل من يشتغل " سياسة " منهم متعطش للسلطة بشكل مقزز ! وهل فقد هؤلاء ضمائرهم سواء من كان في السلطة أم في المعارضة ؟ كيف لا ، وهو يشهد العصف الأصفر وعناقيد الموت الجماعي !
وإذا لم يكن لي أي دالة على الضمير الإنساني أو العربي أو الإسلامي.. فان دالتي على كل من عدّ نفسه عراقيا يؤمن بوطنيته الحقيقية ، ولا يبيعها لأهوائه ونزعاته المريضة ومصالحه المؤقتة ، وهو شيطان ساكت عن الحق ، ويتلون مع هذا أو ذاك ، ويتحدث باسم أولئك ضد هؤلاء .. إنالعراقيين الأبرياء ضد كل شياطين الماضي والحاضر والآتي ، وخصوصا على امتداد الزمن الذي تخضب بدمائهم الزكية في الحروب وساحات الإعدام .. وضد كل من يسعى للسلطة أو الحكم بأي ثمن كان ، كي يحكم العراق حتى لو فني كل العراقيين .. وضد كل المستهترين بوحدة العراق وأرواح شعبه الأبية.. وهو الشعب الذي كان ولم يزل يضحي بالغاليوالنفيس ، وهو ينتظر الأمن والحرية والعيش الكريم ..
ليس مطلوبا بعد اليوم أن يكتفي أولئك الذين نصّبوا أنفسهم من المعارضين ، مهما كان جنسهم ولونهم ودينهم وحزبهم بإرسال الإدانات على استحياء سواء كانوا بعثيين أم إسلاميين .. قوميين أم طائفيين .. سواء كانوا ضباطا مهووسين ، أم مدنيين مجانين ، أم رجال دين منافقين ..ليس مطلوبا بعد اليوم أن يكتبوا مجرد كلمات إدانة ! وليس مطلوبا بعد اليوم أن يكتفي هؤلاء الذين جاءوا إلى السلطة بعد دكتاتورية صدام حسين أن يوزعوا الاتهامات من دون أن يتحملوا مسؤولية رعاية العراقيين .. ليس مطلوبا بعد اليوم أن يتكلم أي عراقي سياسيا باسم العراقيين .. إذ كفاهم يخدعون الناس ، وهم يشهدون كل من يعمل في السياسة لا هدف له إلا السلطة ، ولا دين له إلا المصالح ، ولا مذهب عنده إلا الدجل ، ولا غاية له إلا الكذب أو السكوت عن الحقائق .. كنت أتمنى على جميعهم ، سواء كانوا سلطويين أو معارضين ، أنصار عهد جديد أم بقايا عهد قديم ، أن يكونوا من الصادقين ، ليس لهم من أهداف إلا عشق وطنهم ، ووحدة بلدهم ، والحفاظ على أرواح ودماء أبنائه الميامين ، وعلى مصير العراق ومستقبل العراقيين !
كنا نتمنىأن يكون في الميدان المضرج بالدماء ، والعابق بالدخان والأجساد المتفحمة كل من يريد خدمة العراقيين أن يتواجد بنفسه وسط الإعصار.. لا أن يصدر البيانات والتصريحات والإدانات ، وقد قتله طموحه كي يفوز أو يبقى بالسلطة بأي ثمن كان ، أو أنه يسعى لتقسيم العراق وتمزيقه .. و مهما كانت مبادئهم السياسية كتن عليهم يكونوا على ارض الحدث يجمعون أشلاء إخوانهم العراقيين ليكونوا أهلا لتحمل مسؤولية العراق فيالمرحلة القادمة .. وأريد أن اذكّر كل العراقيين تاريخيا عندما هدد الفيضان بغداد عام 1954 ، فان كل أركان الدولة كانوا في الميدان ليل نهار كي يحموا سكان بغداد من الغرق ! أما اليوم ، فأنهم جميعا مشغولون بالسلطة .. و هل من الضمير والغيرة العراقية أن توجه إليكم الاتهامات بأنكم تتحملون مسؤولية ذبح الأبرياء وكل حمامات الدم دون أن تعلنوا براءتكم من سفك الدماء .. وليس لكم إلا إصدار البيانات وانتم تمارسون النضال من وراء الحدود .. إذا كنتم بمناضلين حقيقيين قاتلوا أو عارضوا من داخل الحدود .. إذا كنتم تريدون قتال المحتلين وأعوانهم ، فلماذا تسكتون عن مصرعالأبرياء ؟ هل من الدين والأخلاق أن تصدروا تصريحا يتكون من عدة كلمات يدين قتل الناس بدل إعلان براءتكم من كل الإرهاب الذي عاث في الأرض العراقية فسادا ؟؟
أما القادة الجدد الذين يجلسون على دست الحكم ، فأسألهم : هل من العدالة والإنصاف أن نطالبكم بالكشف عن حقائق الجرائم والهجمات وعمليات الإرهاب منذ سنوات طوال ، دون أن تكشفوا أي شيء أبدا !؟ إذا كانت أجهزتكم الأمنية والعسكرية مخترقة باعترافكم انتم ، فكيف توزعون الإدانات ذات اليمين وذات الشمال .. وانتم أيها النواب الذين يقال بأن الشعب انتخبكم .. ما الذي فعلتموه من اجل وقف حمامات الدم ؟وتصرحّون بأنها مجرد عنف لابد منه ، وسيزداد مع اقتراب الانتخابات ! أيهما أهم : كراسيكم أم دماء الأبرياء ؟ تناورون من اجل التحالفات والائتلافات ، وتخونوا الأمانات .. أين انتم من العراقيين الذين تتطاير أجسادهم أو أولئك الذين يتفحمون .. ؟ وأنت يا دولة رئيس الوزراء ماذا أعددت من خطط أمنية صارمة لحماية العراقيين كما وعدت الناس ؟ وهل استطعت أن تمنع البعثيين أو غير البعثيين أن ينتصروا عليك بإهدار دماء العراقيين ؟ وأنت يا فخامة رئيس الجمهورية : كيف باستطاعتك أن تنام مرتاحا قرير العين .. وإقليمك آمن مزدهر منذ سنين والعراق في عاصمته وأهم مفاصله يحترقأمام العالمين ؟ تريدنا أن نذكر الانجازات ، فما الذي نفخر به أمام العالم ؟ وإذا قلت الحريات ، فهي حق طبيعي مشروع ، ولا منّة منحنا إياها أحد ! ثم أليس هذا العراق هو وطن كل العراقيين ؟ فماذا صنعتم أنتم من اجل العراقيين ؟
اننا نثق تمام الثقة بأن ليس هناك عراقي واحد من المواطنين أبدا قد وقف على حقائق ثابتة وأدلة دامغة من قبل المسؤولين العراقيين حتى اليوم !! فهل أرواحكم أغلى من أرواح بقية العراقيين ؟ وإذا كنتم لا تستطيعون إدانة المفسدين العراقيين في الأرض من لصوص مسؤولين ، ووزراء مختلسين ، وضباط مرتشين ، ومستشارين سيئين ينهبون جميعا بالملايين .. فهل باستطاعتكم أن تحققوا نصرا على الإرهابيين القتلة الذين يعبثون بدماء العراقيين ؟ إلى متى يتسللون من دول الجوار ؟ هل يبقون هكذا إلى يوم يبعثون ؟ وانتم تقولون بأن سيطراتنا ومفارزنا قوية على الحدود والثغور وفي كل الجهات ؟ كيف يمكن أن تصل التفجيرات بهذا المستوى في قلب العاصمة بغداد لو كانت فعلا محصنة من قبل حراسعراقيين وطنيين ؟
وننادي كل العراقيين : سيبقى وضع العراق هكذا ، وسيبقى دمكم الزكي يوزع بين القبائل ، إذا لم تنسف من الجذور كل الأسباب والعوامل التيساهمت في خلق التعاسة وما آلت إليه أوضاع اليوم .. إن العراق سيبقى طاحونة تطحن كل العراقيين ، ليس بسبب العملية السياسية ـ كما يقولون ـ بل بسبب استمرار " المبادئ " سيئة الصيت التي يسيرون عليها من دون أي علاج ! سيبقى كل العراقيين تطالهم التفجيرات ، وتسفح دماءهم ، وتحرق أجسادهم ما دامت المحاصصة سيدة للموقف ( حتى علىمستوى السفارات ) ! وما دامت المليشيات وقوى الظلام وشياطين الأرض تعبث بمصير العراق .. ستبقى المحرقة مشتعلة لتدمير البلاد والعباد ما دامت لا تفتح أسرار التحقيقات كلها على الناس لتعرف من الذي ينكّل بهم تنكيلا ! ومن هي الأشباح السوداء التي لها مصلحة حقيقية في قتل العراقيين .. سيبقى كل المجرمين والإرهابيين يسرحون ويمرحون إن لم يتوقف كل العراقيين عن تبادل الاتهامات في ما بينهم .. ويتوقف هذاالإعلام المضني والآسن الذي أنهك مشاعر العراقيين وجعلهم في متاهة لا بوابة لها !
انا نطالب الحكومة العراقيةخدمة للعراق والعراقيين ومن أجل امن واستقرار وسلام العراقيين :
أولا : أن يتوقف الصراع بين الفرقاء السياسيين من السابقين واللاحقين إزاء كوارث تلم بالوطن تعّبر عنها مخططات سياسية وأجندة داخليةوخارجية ، ويعاد النظر في جوهر العملية السياسية برمتها ، ليس من اجل الحفاظ على الديمقراطية فقط ، بل من اجل الحفاظ على العراقيين . ثانيا : أن تعلن الحكومة العراقية على الملأ كل التحقيقات وتذاع كل الأسرار بكل الحوادث الإرهابية في العراق ، بدءا بتفجيرات مكاتب الأمم المتحدة في شهر آب 2003 وحتى تفجيرات الوزارات يومي الأربعاء والأحد الداميين 2009 .ثالثا : أن لا يبقى أي فرد في الشرطة والجيش العراقيين ، ضباطا ومراتب وأفرادا ، منتميا إلى أي حزب سياسي كائنا من كان سواء من بقايا القدماء أم من المنتمين الجدد .رابعا : أن لا تبقى أية ميليشيات ، أو أي مرتزقة فوق وجه ارض العراق قاطبة .خامسا : أن يكون جهاز المخابرات وأجهزة الأمن في المركز والأقاليم محرّمة على كل من يشتغل سياسيا وحزبيا ، أو يرتبط بشكل أو بآخر مع أي طرف من الأطراف .سادسا : أن يكون كل العراقيين يدا واحدة من اجل سلامتهم جميعا ، فمن يضرب لا يميز هنا بين الأديان والأعراق والطوائف .. انه يضربكم جميعا أيها العراقيون وفي مناطق عراقية معينة . سابعا : أن يكون الأمن الوطني مبدأ للسلام بين العراقيين ، وهو الهدف الأول لكل العراقيين .. فمن الغباء جدا أن ينشغلوا بمسائل تافهة يمكن تأجيلها ويتناسون امن البلاد وحياة الناس . ثامنا : على دول الجوار كلها أن تعلن صراحة أنها ضد قتل العراقيين الأبرياء ، وأنها ستكون مدانة أمام الله والتاريخ والناس أجمعين إن ثبت تواطئها في تنفيذ مثل هذه الأعمال . تاسعا : نتمنى على كل الكّتاب والإعلاميين العراقيين ، وهم يعّبرون في كتاباتهم السياسية عن الانقسامات السياسية والاجتماعية للعراقيين المطالبة بالحقائق حتى يمكنهم التعبير بمصداقية ، وان يعيدوا التفكير في كل ما يطرحه الرسميون والمعارضون معا ! عاشرا : نتمنى على الحكومة العراقية أن تكشف للملأ ما ستتوصل إليه اللجان التحقيقية ،أو أنها تعترف بعجزها عن ذلك .وأخيرا، على كل العراقيين المعارضين لنظام الحكم الحالي .. اعتبار ما يجري ضد العراقيين الأبرياء ، مسألة لا أخلاقية أبدا ، وان يعلنوا براءتهم منها ، وان لا يكون الشعب العراقي هدفا من اجل السلطة ، أو يكون ضحية الصراعات السياسية لا على الحكم ولا على غير الحكم . إن العراقيين اليوم سيقبلون أي عراقي يحكمهم إذا اخلص لهم وأمن على حياتهم وعلى رزقهم ومستقبل أولادهم ، وكان صادقا ونزيها ونظيفا . وإذا كان الحاضر ساكتا اخرسا عن كشف المجرمين ، فان المستقبل سيكشف عن ماهية ومسؤولية المعتدين الآثمين ، وستعرف الحقائق مهما تكتّم عليها البعض اليوم . إن هذه " الصرخة " التي تأتي معّبرة عن ضمائر العراقيين لا علاقة لها بأي أجندة ولا بأي حزب ولا بأي طائفة ولا بأي عشيرة ولا بأي موقف سياسي .. إنها صرخة وطنية معبرة عن آمال وأمنيات كل العراقيين .. وأخشى أن لا تكون الأخيرة وسط هذا الجحيم ، فالأيام المقبلة من العام 2011 ستشهد فصولا مرعبة في تاريخ العراقيين كما كنت أقول دوما .. نتمنى أن يحمي الله بلادنا وأهلنا من كل المصائب والفجائع والنكبات
وإذا لم يكن لي أي دالة على الضمير الإنساني أو العربي أو الإسلامي.. فان دالتي على كل من عدّ نفسه عراقيا يؤمن بوطنيته الحقيقية ، ولا يبيعها لأهوائه ونزعاته المريضة ومصالحه المؤقتة ، وهو شيطان ساكت عن الحق ، ويتلون مع هذا أو ذاك ، ويتحدث باسم أولئك ضد هؤلاء .. إنالعراقيين الأبرياء ضد كل شياطين الماضي والحاضر والآتي ، وخصوصا على امتداد الزمن الذي تخضب بدمائهم الزكية في الحروب وساحات الإعدام .. وضد كل من يسعى للسلطة أو الحكم بأي ثمن كان ، كي يحكم العراق حتى لو فني كل العراقيين .. وضد كل المستهترين بوحدة العراق وأرواح شعبه الأبية.. وهو الشعب الذي كان ولم يزل يضحي بالغاليوالنفيس ، وهو ينتظر الأمن والحرية والعيش الكريم ..
ليس مطلوبا بعد اليوم أن يكتفي أولئك الذين نصّبوا أنفسهم من المعارضين ، مهما كان جنسهم ولونهم ودينهم وحزبهم بإرسال الإدانات على استحياء سواء كانوا بعثيين أم إسلاميين .. قوميين أم طائفيين .. سواء كانوا ضباطا مهووسين ، أم مدنيين مجانين ، أم رجال دين منافقين ..ليس مطلوبا بعد اليوم أن يكتبوا مجرد كلمات إدانة ! وليس مطلوبا بعد اليوم أن يكتفي هؤلاء الذين جاءوا إلى السلطة بعد دكتاتورية صدام حسين أن يوزعوا الاتهامات من دون أن يتحملوا مسؤولية رعاية العراقيين .. ليس مطلوبا بعد اليوم أن يتكلم أي عراقي سياسيا باسم العراقيين .. إذ كفاهم يخدعون الناس ، وهم يشهدون كل من يعمل في السياسة لا هدف له إلا السلطة ، ولا دين له إلا المصالح ، ولا مذهب عنده إلا الدجل ، ولا غاية له إلا الكذب أو السكوت عن الحقائق .. كنت أتمنى على جميعهم ، سواء كانوا سلطويين أو معارضين ، أنصار عهد جديد أم بقايا عهد قديم ، أن يكونوا من الصادقين ، ليس لهم من أهداف إلا عشق وطنهم ، ووحدة بلدهم ، والحفاظ على أرواح ودماء أبنائه الميامين ، وعلى مصير العراق ومستقبل العراقيين !
كنا نتمنىأن يكون في الميدان المضرج بالدماء ، والعابق بالدخان والأجساد المتفحمة كل من يريد خدمة العراقيين أن يتواجد بنفسه وسط الإعصار.. لا أن يصدر البيانات والتصريحات والإدانات ، وقد قتله طموحه كي يفوز أو يبقى بالسلطة بأي ثمن كان ، أو أنه يسعى لتقسيم العراق وتمزيقه .. و مهما كانت مبادئهم السياسية كتن عليهم يكونوا على ارض الحدث يجمعون أشلاء إخوانهم العراقيين ليكونوا أهلا لتحمل مسؤولية العراق فيالمرحلة القادمة .. وأريد أن اذكّر كل العراقيين تاريخيا عندما هدد الفيضان بغداد عام 1954 ، فان كل أركان الدولة كانوا في الميدان ليل نهار كي يحموا سكان بغداد من الغرق ! أما اليوم ، فأنهم جميعا مشغولون بالسلطة .. و هل من الضمير والغيرة العراقية أن توجه إليكم الاتهامات بأنكم تتحملون مسؤولية ذبح الأبرياء وكل حمامات الدم دون أن تعلنوا براءتكم من سفك الدماء .. وليس لكم إلا إصدار البيانات وانتم تمارسون النضال من وراء الحدود .. إذا كنتم بمناضلين حقيقيين قاتلوا أو عارضوا من داخل الحدود .. إذا كنتم تريدون قتال المحتلين وأعوانهم ، فلماذا تسكتون عن مصرعالأبرياء ؟ هل من الدين والأخلاق أن تصدروا تصريحا يتكون من عدة كلمات يدين قتل الناس بدل إعلان براءتكم من كل الإرهاب الذي عاث في الأرض العراقية فسادا ؟؟
أما القادة الجدد الذين يجلسون على دست الحكم ، فأسألهم : هل من العدالة والإنصاف أن نطالبكم بالكشف عن حقائق الجرائم والهجمات وعمليات الإرهاب منذ سنوات طوال ، دون أن تكشفوا أي شيء أبدا !؟ إذا كانت أجهزتكم الأمنية والعسكرية مخترقة باعترافكم انتم ، فكيف توزعون الإدانات ذات اليمين وذات الشمال .. وانتم أيها النواب الذين يقال بأن الشعب انتخبكم .. ما الذي فعلتموه من اجل وقف حمامات الدم ؟وتصرحّون بأنها مجرد عنف لابد منه ، وسيزداد مع اقتراب الانتخابات ! أيهما أهم : كراسيكم أم دماء الأبرياء ؟ تناورون من اجل التحالفات والائتلافات ، وتخونوا الأمانات .. أين انتم من العراقيين الذين تتطاير أجسادهم أو أولئك الذين يتفحمون .. ؟ وأنت يا دولة رئيس الوزراء ماذا أعددت من خطط أمنية صارمة لحماية العراقيين كما وعدت الناس ؟ وهل استطعت أن تمنع البعثيين أو غير البعثيين أن ينتصروا عليك بإهدار دماء العراقيين ؟ وأنت يا فخامة رئيس الجمهورية : كيف باستطاعتك أن تنام مرتاحا قرير العين .. وإقليمك آمن مزدهر منذ سنين والعراق في عاصمته وأهم مفاصله يحترقأمام العالمين ؟ تريدنا أن نذكر الانجازات ، فما الذي نفخر به أمام العالم ؟ وإذا قلت الحريات ، فهي حق طبيعي مشروع ، ولا منّة منحنا إياها أحد ! ثم أليس هذا العراق هو وطن كل العراقيين ؟ فماذا صنعتم أنتم من اجل العراقيين ؟
اننا نثق تمام الثقة بأن ليس هناك عراقي واحد من المواطنين أبدا قد وقف على حقائق ثابتة وأدلة دامغة من قبل المسؤولين العراقيين حتى اليوم !! فهل أرواحكم أغلى من أرواح بقية العراقيين ؟ وإذا كنتم لا تستطيعون إدانة المفسدين العراقيين في الأرض من لصوص مسؤولين ، ووزراء مختلسين ، وضباط مرتشين ، ومستشارين سيئين ينهبون جميعا بالملايين .. فهل باستطاعتكم أن تحققوا نصرا على الإرهابيين القتلة الذين يعبثون بدماء العراقيين ؟ إلى متى يتسللون من دول الجوار ؟ هل يبقون هكذا إلى يوم يبعثون ؟ وانتم تقولون بأن سيطراتنا ومفارزنا قوية على الحدود والثغور وفي كل الجهات ؟ كيف يمكن أن تصل التفجيرات بهذا المستوى في قلب العاصمة بغداد لو كانت فعلا محصنة من قبل حراسعراقيين وطنيين ؟
وننادي كل العراقيين : سيبقى وضع العراق هكذا ، وسيبقى دمكم الزكي يوزع بين القبائل ، إذا لم تنسف من الجذور كل الأسباب والعوامل التيساهمت في خلق التعاسة وما آلت إليه أوضاع اليوم .. إن العراق سيبقى طاحونة تطحن كل العراقيين ، ليس بسبب العملية السياسية ـ كما يقولون ـ بل بسبب استمرار " المبادئ " سيئة الصيت التي يسيرون عليها من دون أي علاج ! سيبقى كل العراقيين تطالهم التفجيرات ، وتسفح دماءهم ، وتحرق أجسادهم ما دامت المحاصصة سيدة للموقف ( حتى علىمستوى السفارات ) ! وما دامت المليشيات وقوى الظلام وشياطين الأرض تعبث بمصير العراق .. ستبقى المحرقة مشتعلة لتدمير البلاد والعباد ما دامت لا تفتح أسرار التحقيقات كلها على الناس لتعرف من الذي ينكّل بهم تنكيلا ! ومن هي الأشباح السوداء التي لها مصلحة حقيقية في قتل العراقيين .. سيبقى كل المجرمين والإرهابيين يسرحون ويمرحون إن لم يتوقف كل العراقيين عن تبادل الاتهامات في ما بينهم .. ويتوقف هذاالإعلام المضني والآسن الذي أنهك مشاعر العراقيين وجعلهم في متاهة لا بوابة لها !
انا نطالب الحكومة العراقيةخدمة للعراق والعراقيين ومن أجل امن واستقرار وسلام العراقيين :
أولا : أن يتوقف الصراع بين الفرقاء السياسيين من السابقين واللاحقين إزاء كوارث تلم بالوطن تعّبر عنها مخططات سياسية وأجندة داخليةوخارجية ، ويعاد النظر في جوهر العملية السياسية برمتها ، ليس من اجل الحفاظ على الديمقراطية فقط ، بل من اجل الحفاظ على العراقيين . ثانيا : أن تعلن الحكومة العراقية على الملأ كل التحقيقات وتذاع كل الأسرار بكل الحوادث الإرهابية في العراق ، بدءا بتفجيرات مكاتب الأمم المتحدة في شهر آب 2003 وحتى تفجيرات الوزارات يومي الأربعاء والأحد الداميين 2009 .ثالثا : أن لا يبقى أي فرد في الشرطة والجيش العراقيين ، ضباطا ومراتب وأفرادا ، منتميا إلى أي حزب سياسي كائنا من كان سواء من بقايا القدماء أم من المنتمين الجدد .رابعا : أن لا تبقى أية ميليشيات ، أو أي مرتزقة فوق وجه ارض العراق قاطبة .خامسا : أن يكون جهاز المخابرات وأجهزة الأمن في المركز والأقاليم محرّمة على كل من يشتغل سياسيا وحزبيا ، أو يرتبط بشكل أو بآخر مع أي طرف من الأطراف .سادسا : أن يكون كل العراقيين يدا واحدة من اجل سلامتهم جميعا ، فمن يضرب لا يميز هنا بين الأديان والأعراق والطوائف .. انه يضربكم جميعا أيها العراقيون وفي مناطق عراقية معينة . سابعا : أن يكون الأمن الوطني مبدأ للسلام بين العراقيين ، وهو الهدف الأول لكل العراقيين .. فمن الغباء جدا أن ينشغلوا بمسائل تافهة يمكن تأجيلها ويتناسون امن البلاد وحياة الناس . ثامنا : على دول الجوار كلها أن تعلن صراحة أنها ضد قتل العراقيين الأبرياء ، وأنها ستكون مدانة أمام الله والتاريخ والناس أجمعين إن ثبت تواطئها في تنفيذ مثل هذه الأعمال . تاسعا : نتمنى على كل الكّتاب والإعلاميين العراقيين ، وهم يعّبرون في كتاباتهم السياسية عن الانقسامات السياسية والاجتماعية للعراقيين المطالبة بالحقائق حتى يمكنهم التعبير بمصداقية ، وان يعيدوا التفكير في كل ما يطرحه الرسميون والمعارضون معا ! عاشرا : نتمنى على الحكومة العراقية أن تكشف للملأ ما ستتوصل إليه اللجان التحقيقية ،أو أنها تعترف بعجزها عن ذلك .وأخيرا، على كل العراقيين المعارضين لنظام الحكم الحالي .. اعتبار ما يجري ضد العراقيين الأبرياء ، مسألة لا أخلاقية أبدا ، وان يعلنوا براءتهم منها ، وان لا يكون الشعب العراقي هدفا من اجل السلطة ، أو يكون ضحية الصراعات السياسية لا على الحكم ولا على غير الحكم . إن العراقيين اليوم سيقبلون أي عراقي يحكمهم إذا اخلص لهم وأمن على حياتهم وعلى رزقهم ومستقبل أولادهم ، وكان صادقا ونزيها ونظيفا . وإذا كان الحاضر ساكتا اخرسا عن كشف المجرمين ، فان المستقبل سيكشف عن ماهية ومسؤولية المعتدين الآثمين ، وستعرف الحقائق مهما تكتّم عليها البعض اليوم . إن هذه " الصرخة " التي تأتي معّبرة عن ضمائر العراقيين لا علاقة لها بأي أجندة ولا بأي حزب ولا بأي طائفة ولا بأي عشيرة ولا بأي موقف سياسي .. إنها صرخة وطنية معبرة عن آمال وأمنيات كل العراقيين .. وأخشى أن لا تكون الأخيرة وسط هذا الجحيم ، فالأيام المقبلة من العام 2011 ستشهد فصولا مرعبة في تاريخ العراقيين كما كنت أقول دوما .. نتمنى أن يحمي الله بلادنا وأهلنا من كل المصائب والفجائع والنكبات
احبك ياعراق
يا عراق……..عندما اسمع صوت الطيور المغردة اشعر كأن وطني يهمس باناشيد المحبةوالصباحات المشرقة..وعندما انظر الى السماء اراك ياعراق نسرا محلقا بشموخ فوقالجبال..وفي كل نسمة عليلة تنعش العطشان وفي كل نجمة لامعة في ليالي النسيان وفي ضوء الشمس وفي وجه القمروفي قلب كل وردة جورية وفي تويجات الاقحوان اراك ياعراق…حرآأبيآكطيور بلادي المحلقة رغم الجراح ان وطني العراق اسم من ذهب وقلب كل العرب……….ياعراق حبك سيبقى في قلبي وحياتي…شكرآ لك ياوطني لأنك كنت لي عمري لأنك ياعراق كلما رددت انفاسي شعرت بأن حبك في هوائي….احب فيك الجبال والسهول احب سماءك المزينة بالطيور احب ترابك والزهور……احب فيك دجلة والفرات وشط العرب المتدفقة خيرآوعطاء………حماك الله ياعراق….احبك ياعراق واسأل نجوم السماء نجمة نجمه ….ورمال الصحارى رملة رمله ومياه البحار قطرة قطره وبراعم الأزهار زهرة زهره……….احبك ياعراق بكل معاني الحب لأنك تنبض كالوهج في قلبي لن انساك ياعراق من صفحات حياتي لانك ياعراق سكنت روحي وذاتي ياعمادي وفكري وحياتي…انثر لك ياعراق زهوري ارى محياك بدرا وحبي لك نجمآ…احبك ياعراق بعنفوان البحر وبكل شموخ النخيل وبرقة النسيم العليل احبك ياعراق شمس مشرقة لاتغيب انك ياعراق تسكن في اركان قلبي
التحقيق الصحفي الذي نشر على 6 صفحات من اوسع واكبر الصحف السويدية ووكالة الاخبار العالميه اكسبريس والذي ترجم الى اكثر من 12 لغه عالميه خلال الاربعه والعشرين ساعه الماضيه اثار ضجة كبيرة في السويد...
فقد تخفت الصحفيه السويديه (تيريس كرستينسون) وزميلها (توربيورن انديرسون) في سيارة فولكس واكن برازيلي مهترئه بحد وصفهم ليتابعان عن كثب سوق بيع الاطفال الكبير في وسط بغداد بالصورة والصوت.. سوق لبيع الاطفال الرضع والمراهقين.. سوق النخاسه في عهد احفاد كسرى وهو الامر الذي ابكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره على الصحف والتلفاز السويدي!
فقد عرض التلفاز فتاة عراقية اسمها (زهراء) ذات الاربع الاعوام تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار..
وهو المبلغ الذي لايساوي قيمة الزهور الصناعية التي يضعها الرئيس جلال الطلباني او رئيس وزرائه المالكي في واحد من مؤتمراتهم الصحفيه..! ثم يسترسل الصحفي وهو يشرح ' أطفال العراق تباع في سوق النحاسه ونسائهم بغايا بالاكراه، وارقام مخفيه من عدد القتلى اليومي، واحزاب تنهب مافوق الارض وتحتها وتقدم لشعب العراق رصاصه الموت تحت رغيف الديمقراطيه.. جوع وباء سوء تغذية تلوث بيئي فوضى سياسيه.. يقتل الانسان بقيمة قسيمة ملء الهاتف النقال.' وهكذا يسترسل الصحفي في تحقيقه الصحفي من داخل بغداد..
تدعيات هذه القضية سوف تاخذ مداها على افق مختلفه في الايام القادمة القليله، فقد اعلنت السويد فورا عن فتح استقبال الاطفال العراقيين ممن يتعرضون لسوء المعاملة ومنحهم اللجوء مباشرة، ويحق للطفل بعد الاقامه لم شمل ولي امره انقاذا لاطفال ونساء العراق، والامر اكثر غرابه انه الصحفيه تتحدث عن مكان بيع الاطفال وتصفها بالخريطه بانها بقعه خاصه من داخل المنطقه الخضراء ولا احد يعلم الى اين والى من يباع اطفال العراق
......................................
Swedish press reveal serious facts on the markets for the sale of children in Iraq Investigative journalism, published on page 6 of the broadest and largest news papers Swedish Agency for World News Express, which has been translated into more than 12 languages through a global four-hour past the effects of a sensation in Sweden ...
The decrease Swedish press (Tiris Christenson), and her colleague (Thorbjorn Anderson) in a car and not a Brazilian Volkswagen decomposed up and described to follow closely the sale of children big market in the center of Baghdad with pictures and sound . Market for the sale of infants and adolescents .. Slave market in the era grandsons fractions which cry readers and viewers of the Swedish society for the moment publication of newspapers and television Swedish!
The television presentation Iraqi girl named (Zahra) four years sold in the center ofBaghdad at $ 500, which is the amount of value flowers northeastern industrial established by President Jalal Talabani andPrime Minister al-Maliki in one of the press conferences ..! Then voyager journalist teaches 'the children of Iraq are sold in the market for boiler andwomen forced prostitutes, and figures hidden from the daily number of dead, and parties looted epicanthic and below ground and the progress of the people of Iraq under the loaf bullet death of democracy .. hunger and malnutrition B. environmental contamination political chaos .. man kills value voucher fill phones. ' Thus voyager journalist achieved journalist inside Baghdad ...
Tdeiat this issue will take a range of different approved the next few days, Sweden has announced the immediate opening reception of Iraqi children who are subjected to abuse and granting asylum directly, and the right of residence of the child after reunification save guardian for the children and women of Iraq, and it is more surprising that the press talk on the sale of children, as described by special spot inside the Green Zone, and nobody knows where and to whom sold for the children of Iraq
فقد تخفت الصحفيه السويديه (تيريس كرستينسون) وزميلها (توربيورن انديرسون) في سيارة فولكس واكن برازيلي مهترئه بحد وصفهم ليتابعان عن كثب سوق بيع الاطفال الكبير في وسط بغداد بالصورة والصوت.. سوق لبيع الاطفال الرضع والمراهقين.. سوق النخاسه في عهد احفاد كسرى وهو الامر الذي ابكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره على الصحف والتلفاز السويدي!
فقد عرض التلفاز فتاة عراقية اسمها (زهراء) ذات الاربع الاعوام تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار..
وهو المبلغ الذي لايساوي قيمة الزهور الصناعية التي يضعها الرئيس جلال الطلباني او رئيس وزرائه المالكي في واحد من مؤتمراتهم الصحفيه..! ثم يسترسل الصحفي وهو يشرح ' أطفال العراق تباع في سوق النحاسه ونسائهم بغايا بالاكراه، وارقام مخفيه من عدد القتلى اليومي، واحزاب تنهب مافوق الارض وتحتها وتقدم لشعب العراق رصاصه الموت تحت رغيف الديمقراطيه.. جوع وباء سوء تغذية تلوث بيئي فوضى سياسيه.. يقتل الانسان بقيمة قسيمة ملء الهاتف النقال.' وهكذا يسترسل الصحفي في تحقيقه الصحفي من داخل بغداد..
تدعيات هذه القضية سوف تاخذ مداها على افق مختلفه في الايام القادمة القليله، فقد اعلنت السويد فورا عن فتح استقبال الاطفال العراقيين ممن يتعرضون لسوء المعاملة ومنحهم اللجوء مباشرة، ويحق للطفل بعد الاقامه لم شمل ولي امره انقاذا لاطفال ونساء العراق، والامر اكثر غرابه انه الصحفيه تتحدث عن مكان بيع الاطفال وتصفها بالخريطه بانها بقعه خاصه من داخل المنطقه الخضراء ولا احد يعلم الى اين والى من يباع اطفال العراق
......................................
Swedish press reveal serious facts on the markets for the sale of children in Iraq Investigative journalism, published on page 6 of the broadest and largest news papers Swedish Agency for World News Express, which has been translated into more than 12 languages through a global four-hour past the effects of a sensation in Sweden ...
The decrease Swedish press (Tiris Christenson), and her colleague (Thorbjorn Anderson) in a car and not a Brazilian Volkswagen decomposed up and described to follow closely the sale of children big market in the center of Baghdad with pictures and sound . Market for the sale of infants and adolescents .. Slave market in the era grandsons fractions which cry readers and viewers of the Swedish society for the moment publication of newspapers and television Swedish!
The television presentation Iraqi girl named (Zahra) four years sold in the center of
Tdeiat this issue will take a range of different approved the next few days, Sweden has announced the immediate opening reception of Iraqi children who are subjected to abuse and granting asylum directly, and the right of residence of the child after reunification save guardian for the children and women of Iraq, and it is more surprising that the press talk on the sale of children, as described by special spot inside the Green Zone, and nobody knows where and to whom sold for the children of Iraq
ان سنين القحط التي مرت على ارض مصر القديمة في زمن نبي الله يوسف (ع) قبل الاف السنين تعيد نفسها اليوم على ارض العراق بشحة المياه وجفاف الانهر والتي بدأت بوادرها باستغاثة الاهالي في القرى والارياف من جفاف الارض ويباس عودها وافتقارهم للمياه ولربما تهدد هذه المشكلة بالهجرة من الريف الى المدينة سعيا وراء لقمة العيش وتوفر المياه ولا بد من السعي الجاد لايجاد الحلول المناسبة والمشاريع المائية التي من شأنها مواجهة هذه المشكلة والحد من تفاقمها واغاثة المواطنين ومزارعهم من شحة المياه.
مواطنون من القرى والارياف والاقضية والنواحي المحيطة بمحافظة القادسية مركز مدينة الديوانية يستغيثون من مشكلة شحة المياة والتي تعتبر من اهم المشاكل التي يعاني منها سكان تلك المناطق الريفية بغض النظر عن المشاكل والخدمات الاخرى ومن هذه المناطق قرية ال دود وال حمد وال زياد وال بدير وال غلو والكثير من القرى والارياف التابعة للمحافظة. وطالب الأهالي بضرورة إسعاف المناطق المنسية وتوفير ابسط الخدمات لها وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها الأهالي أهمها مشكلة الماء التي باتت من المشاكل المستعصية والعسيرة، ويستسقي الأهالي الماء من البزول والآبار الارتوازية، رغم ملوحتها ومرارتها وما تحمله هذه المياه الملوثة من أمراض وجراثيم والتي تصيب الأطفال اغلب الأحيان لتجدهم راقدين في المشافي. وهناك مساعي متواضعة بتوفير سيارات حوضية وخزانات الماء خلال فترات زمنية متقطعة إلا أنها لا تكفي ولا تسد حاجة الأهالي في تلك المناطق.
وقال مصدر مسؤول في مديرية ماء الديوانية "ان مشكلة الجفاف هي عالمية تعود الى التغيرات المناخية للكرة الارضية وتاثيراتها السلبية على الموارد المائية والحياة بصورة عامة وهذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على توفير مياه نهري دجلة والفرات مسببة شحة المياه الشديدة في كميات مياه الانهار وانخفاض مناسيبها مما يؤدي الى جفاف بعض الانهر الفرعية وتوقف بعض المشاريع والمجمعات المائية وهذه المشكلة يفترض معالجتها بالاتفاق مع الدول المجاورة لتوفير الحصة المائية للعراق بالاضافة الى ان هناك معالجات مستقبلية يتوجب التحرك عليها وهي انشاء السدود على طول نهري دجلة والفرات لتوفير خزين مستمر من مياه الانهار ومواجهة مواسم الجفاف والشحة، علما ان انشاء السدود يوفر مردودات ايجابية اخرى عن طريق السياحة وتطوير الثروة السمكية..
ونعاني حاليا من طرح مياه المجاري والمبازل ومجاري المستشفيات والمخلفات الصناعية من معمل النسيج والمطاط والتي تؤدي الى تلوث المياه وصعوبة توفير مياه صالحة للشرب والتي تسبب ارتفاع العكورة وظهور روائح غير مرغوبة في مياه الشرب وخصوصا المجمعات المتواجدة قرب مصبات التلوث، ومن الضروري قيام مديرية مجاري الديوانية باتخاذ اجراءات وقائية سريعة لمنع رمي المخلفات والمجاري في مياه الانهار. اما بالنسبة للقرى النائية وغير المخدومة بمياه الشرب فان مديرية الماء تقوم بايصال الماء بواسطة السيارات الحوضية وكذلك قامت المديرية بمفاتحة المحافظة لتوفير خزانات ماء سعة 10 الاف لتر عدد 100 مائة خزان لتوزيها على القرى والارياف".
وأصبحت مياه التعبئة المعدنية ظاهرة لم نعتد عليها سابقا وخصوصا في الآونة الأخيرة من حياتنا اليومية ولكن للضرورة إحكام نتيجة قدم شبكة ماء الإسالة الذي سبب بدوره تلوث المياه خصوصا مناطق الضواحي والإحياء المحيطة بالمدينة مما ازداد الطلب واعتماد المواطنين على مياه التعبئة المستوردة من الدول الإقليمية المجاورة التي لاتملك نهراً واحداً مثال ذلك السعودية والاردن وغيرها لسد حاجتهم وإطفاء الضمأ من حر الصيف وخوفهم من شبح الإمراض وتلوث مياه الإسالة كذلك ذعرهم من إصابتهم بمرض الإسهال الحاد والتيفوئيد والكوليرا وحمة مالطا، فيما افاد احد المواطنين قائلا: "نشهد إن أكثر المياه المعبأة يتم استيرادها مع الأسف من المملكة العربية السعودية باسم مياه إلهنا والفيحاء والقصيم التي ينتجها المصنع الوطني للمياه الصحية في منطقة القصيم والمناطق الأخرى، يعز علينا كعراقيين أبناء وادي الرافدين دجلة والفرات سائغي المذاق نستورد هذه المياه من دول كان يصعب عليها الحصول على مياه عذبة..
وعند النظر لماء الإسالة نرى لونه الخابط الذي لا يسر الناظرين وإن شربت منه جرعة تصاب بإسهال فوري، لذا نشتري مضطرين هذه المياه ولا نبالي أبدا بصرفيات دخولنا الشهرية، لأننا عندما نصاب بحالة من الحالات المرضية سنصرف الغالي والنفيس للطبيب المعالج لذا نشتري هذه المياه وحتى في محافظة بغداد توجد هناك إصابات بالاسهال في بعض المناطق نتيجة تلوث المياه فكيف يكون الحال في محافظتنا... فأترك الآمر إلى الله عزوجل لحين ايجاد الحلول في تبديل شبكة إسالة ماء جديدة وناسف لإقبالنا على مياه التعبئة وبين ثنايانا يفيض ماء نهري دجلة والفرات".
ازدادت شكاوى المواطنين خلال الايام الماضية من تلوث مياه الشرب في بعض المناطق لا سيما مياه الاسالة في ظل اصرارالجهات المعنية وتأكيدها على ان الماء المنتج من مشاريعها كافة خال من الملوثات ومطابق للمواصفات العالمية، وتتركز حالات التلوث باحتواء مياه الشرب على شوائب كثيرة وأطيان فضلا عن وجود رائحة كريهة في بعض نماذج مياه الشرب، وهذا ما اكده العديد من المواطنين من سكنة المناطق البعيدة والمناطق المحيطة بالمركز ويقول احد المواطنين: "ان مياه الشرب في مناطقنا ملوثة بصورة كبيرة وتحتوي على شوائب كثيرة وغير صالحة للاستهلاك البشري فضلا عن احتوائها في بعض الاحيان على اطيان وحتى حشرات، وبالرغم من كل هذه المعاناة لم تبادر الدوائر الخدمية بالوقوف على معاناتنا من تلوث المياه ووضع الحلول المناسبة له بغية الحد من الامراض الانتقالية"..
فيما اشار مواطنون اخرون الى ان تلوث المياه ازداد بسبب توقف المشاريع الخدمية في بعض المناطق الامر الذي تسبب في حصول نضوح شبكات المجاري والمياه الثقيلة الى شبكات مياه الاسالة وهذا ماتسبب في حدوث حالات تلوث للمياه، وان تلوث مياه الشرب يختلف من منطقة الى اخرى فهناك مناطق تعاني تلوث المياه ووجود شوائب عديدة فيه ومناطق اخرى تشكو عدم تصفية مياه الشرب المجهز لها عبر شبكات الاسالة، وعبر احد الصحفيين قائلا: "مازال الحديث عن تلوث مياه الشرب يشغل الكثير من المواطنين بسبب التاثيرات السلبية التي تطال العوائل العراقية التي تستهلك مياه الاسالة والتي بدأت تضع خططا ومعالجات للابتعاد عن مشاكل ماء الحنفيات، وهذه الحلول بطبيعتها تربك الوضع الاقتصادي للعائلة العراقية، حيث تجد كثير من العوائل العراقية لا تقوى على شراء المياه المعدنية بشكل متواصل من الاسواق المحلية".
في كل الاحوال لا بد وجود حلول مناسبة لمشكلة شحة المياه وتلوثه وذلك من خلال سعي الحكومة والتنسيق مع الدول المجاورة لزيادة حصة العراق المائية وعدم انشاء السدود على نهري دجلة والفرات قبل دخولهما العراق وكذلك على الحكومة العراقية انشاء السدود داخل العراق للحفاظ على كميات الماء الداخلة واستثمارها بالاضافة لما لهذه المشاريع من مردودات على الثروة السمكية والسياحة وفوائد اخرى تدر بها هذه المشاريع وكذلك شمول القرى والارياف بشبكات المياه الصالحة للشرب، اما بالنسبة لمشكلة تلوث المياه فهي مشكلة داخلية تتحملها الحكومة المحلية ومديرية الماء في المحافظة لعدم مصداقيتها في تصفية المياه وانشاء المشاريع الضخمة لتصفية المياه والتصريحات الاعلامية التي تؤكد ذلك الا ان الواقع يحكي قصة اخرى وللتاكد من ذلك ما عليك سوى فتح انبوب ماء الاسالة لترى بام عينك الجراثيم والاطيان وهي تتساقط قبل الماء الملون برائحته وحلته الملوثة..
مواطنون من القرى والارياف والاقضية والنواحي المحيطة بمحافظة القادسية مركز مدينة الديوانية يستغيثون من مشكلة شحة المياة والتي تعتبر من اهم المشاكل التي يعاني منها سكان تلك المناطق الريفية بغض النظر عن المشاكل والخدمات الاخرى ومن هذه المناطق قرية ال دود وال حمد وال زياد وال بدير وال غلو والكثير من القرى والارياف التابعة للمحافظة. وطالب الأهالي بضرورة إسعاف المناطق المنسية وتوفير ابسط الخدمات لها وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها الأهالي أهمها مشكلة الماء التي باتت من المشاكل المستعصية والعسيرة، ويستسقي الأهالي الماء من البزول والآبار الارتوازية، رغم ملوحتها ومرارتها وما تحمله هذه المياه الملوثة من أمراض وجراثيم والتي تصيب الأطفال اغلب الأحيان لتجدهم راقدين في المشافي. وهناك مساعي متواضعة بتوفير سيارات حوضية وخزانات الماء خلال فترات زمنية متقطعة إلا أنها لا تكفي ولا تسد حاجة الأهالي في تلك المناطق.
وقال مصدر مسؤول في مديرية ماء الديوانية "ان مشكلة الجفاف هي عالمية تعود الى التغيرات المناخية للكرة الارضية وتاثيراتها السلبية على الموارد المائية والحياة بصورة عامة وهذه التغيرات تؤثر بشكل مباشر على توفير مياه نهري دجلة والفرات مسببة شحة المياه الشديدة في كميات مياه الانهار وانخفاض مناسيبها مما يؤدي الى جفاف بعض الانهر الفرعية وتوقف بعض المشاريع والمجمعات المائية وهذه المشكلة يفترض معالجتها بالاتفاق مع الدول المجاورة لتوفير الحصة المائية للعراق بالاضافة الى ان هناك معالجات مستقبلية يتوجب التحرك عليها وهي انشاء السدود على طول نهري دجلة والفرات لتوفير خزين مستمر من مياه الانهار ومواجهة مواسم الجفاف والشحة، علما ان انشاء السدود يوفر مردودات ايجابية اخرى عن طريق السياحة وتطوير الثروة السمكية..
ونعاني حاليا من طرح مياه المجاري والمبازل ومجاري المستشفيات والمخلفات الصناعية من معمل النسيج والمطاط والتي تؤدي الى تلوث المياه وصعوبة توفير مياه صالحة للشرب والتي تسبب ارتفاع العكورة وظهور روائح غير مرغوبة في مياه الشرب وخصوصا المجمعات المتواجدة قرب مصبات التلوث، ومن الضروري قيام مديرية مجاري الديوانية باتخاذ اجراءات وقائية سريعة لمنع رمي المخلفات والمجاري في مياه الانهار. اما بالنسبة للقرى النائية وغير المخدومة بمياه الشرب فان مديرية الماء تقوم بايصال الماء بواسطة السيارات الحوضية وكذلك قامت المديرية بمفاتحة المحافظة لتوفير خزانات ماء سعة 10 الاف لتر عدد 100 مائة خزان لتوزيها على القرى والارياف".
وأصبحت مياه التعبئة المعدنية ظاهرة لم نعتد عليها سابقا وخصوصا في الآونة الأخيرة من حياتنا اليومية ولكن للضرورة إحكام نتيجة قدم شبكة ماء الإسالة الذي سبب بدوره تلوث المياه خصوصا مناطق الضواحي والإحياء المحيطة بالمدينة مما ازداد الطلب واعتماد المواطنين على مياه التعبئة المستوردة من الدول الإقليمية المجاورة التي لاتملك نهراً واحداً مثال ذلك السعودية والاردن وغيرها لسد حاجتهم وإطفاء الضمأ من حر الصيف وخوفهم من شبح الإمراض وتلوث مياه الإسالة كذلك ذعرهم من إصابتهم بمرض الإسهال الحاد والتيفوئيد والكوليرا وحمة مالطا، فيما افاد احد المواطنين قائلا: "نشهد إن أكثر المياه المعبأة يتم استيرادها مع الأسف من المملكة العربية السعودية باسم مياه إلهنا والفيحاء والقصيم التي ينتجها المصنع الوطني للمياه الصحية في منطقة القصيم والمناطق الأخرى، يعز علينا كعراقيين أبناء وادي الرافدين دجلة والفرات سائغي المذاق نستورد هذه المياه من دول كان يصعب عليها الحصول على مياه عذبة..
وعند النظر لماء الإسالة نرى لونه الخابط الذي لا يسر الناظرين وإن شربت منه جرعة تصاب بإسهال فوري، لذا نشتري مضطرين هذه المياه ولا نبالي أبدا بصرفيات دخولنا الشهرية، لأننا عندما نصاب بحالة من الحالات المرضية سنصرف الغالي والنفيس للطبيب المعالج لذا نشتري هذه المياه وحتى في محافظة بغداد توجد هناك إصابات بالاسهال في بعض المناطق نتيجة تلوث المياه فكيف يكون الحال في محافظتنا... فأترك الآمر إلى الله عزوجل لحين ايجاد الحلول في تبديل شبكة إسالة ماء جديدة وناسف لإقبالنا على مياه التعبئة وبين ثنايانا يفيض ماء نهري دجلة والفرات".
ازدادت شكاوى المواطنين خلال الايام الماضية من تلوث مياه الشرب في بعض المناطق لا سيما مياه الاسالة في ظل اصرارالجهات المعنية وتأكيدها على ان الماء المنتج من مشاريعها كافة خال من الملوثات ومطابق للمواصفات العالمية، وتتركز حالات التلوث باحتواء مياه الشرب على شوائب كثيرة وأطيان فضلا عن وجود رائحة كريهة في بعض نماذج مياه الشرب، وهذا ما اكده العديد من المواطنين من سكنة المناطق البعيدة والمناطق المحيطة بالمركز ويقول احد المواطنين: "ان مياه الشرب في مناطقنا ملوثة بصورة كبيرة وتحتوي على شوائب كثيرة وغير صالحة للاستهلاك البشري فضلا عن احتوائها في بعض الاحيان على اطيان وحتى حشرات، وبالرغم من كل هذه المعاناة لم تبادر الدوائر الخدمية بالوقوف على معاناتنا من تلوث المياه ووضع الحلول المناسبة له بغية الحد من الامراض الانتقالية"..
فيما اشار مواطنون اخرون الى ان تلوث المياه ازداد بسبب توقف المشاريع الخدمية في بعض المناطق الامر الذي تسبب في حصول نضوح شبكات المجاري والمياه الثقيلة الى شبكات مياه الاسالة وهذا ماتسبب في حدوث حالات تلوث للمياه، وان تلوث مياه الشرب يختلف من منطقة الى اخرى فهناك مناطق تعاني تلوث المياه ووجود شوائب عديدة فيه ومناطق اخرى تشكو عدم تصفية مياه الشرب المجهز لها عبر شبكات الاسالة، وعبر احد الصحفيين قائلا: "مازال الحديث عن تلوث مياه الشرب يشغل الكثير من المواطنين بسبب التاثيرات السلبية التي تطال العوائل العراقية التي تستهلك مياه الاسالة والتي بدأت تضع خططا ومعالجات للابتعاد عن مشاكل ماء الحنفيات، وهذه الحلول بطبيعتها تربك الوضع الاقتصادي للعائلة العراقية، حيث تجد كثير من العوائل العراقية لا تقوى على شراء المياه المعدنية بشكل متواصل من الاسواق المحلية".
في كل الاحوال لا بد وجود حلول مناسبة لمشكلة شحة المياه وتلوثه وذلك من خلال سعي الحكومة والتنسيق مع الدول المجاورة لزيادة حصة العراق المائية وعدم انشاء السدود على نهري دجلة والفرات قبل دخولهما العراق وكذلك على الحكومة العراقية انشاء السدود داخل العراق للحفاظ على كميات الماء الداخلة واستثمارها بالاضافة لما لهذه المشاريع من مردودات على الثروة السمكية والسياحة وفوائد اخرى تدر بها هذه المشاريع وكذلك شمول القرى والارياف بشبكات المياه الصالحة للشرب، اما بالنسبة لمشكلة تلوث المياه فهي مشكلة داخلية تتحملها الحكومة المحلية ومديرية الماء في المحافظة لعدم مصداقيتها في تصفية المياه وانشاء المشاريع الضخمة لتصفية المياه والتصريحات الاعلامية التي تؤكد ذلك الا ان الواقع يحكي قصة اخرى وللتاكد من ذلك ما عليك سوى فتح انبوب ماء الاسالة لترى بام عينك الجراثيم والاطيان وهي تتساقط قبل الماء الملون برائحته وحلته الملوثة..
كشف تقرير أميركي نشرته صحيفة عراقية أن الموساد الإسرائيلي وبالاشتراك مع القوات الأمريكية في العراق قد تمكن حتى الآن من قتل 350 عالما نوويا عراقيا وأكثر من 200 أستاذ جامعي في المعارف العلمية المختلفة. وأفادت إحدى الصحف أن تقريرا أعدته الخارجية الأمريكية ورفعه الرئيس بوش كان قد أكد أن وحدات الموساد والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي العراقية منذ أكثر من عام وأن هذه الوحدات تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم بعد أن فشلت الجهود الأمريكية منذ بداية الغزو في استمالة عدد منهم للتعاون والعمل بالأراضي الأمريكية .
وأكد التقرير أنه على الرغم من أن البعض منهم أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية إلا أن الغالبية الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب وأن جزءا كبيرا منهم هرب من الأراضي الأمريكية إلى بلدان أخرى .
وأشار التقرير إلى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن إسرائيل كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل .
وأكد التقرير أن إسرائيل رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق . وأضاف التقرير الأمريكي أن البنتاغون كان قد أبدى اقتناعه منذ أكثر من 7 أشهر بوجهة نظر تقرير المخابرات الإسرائيلية وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الإسرائيلية بهذه المهمة وأن هناك فريقا أمنيا أمريكيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في أداء هذه المهمة . وأكد التقرير أن الفريق الأمني الأمريكي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول إلى هؤلاء العلماء العراقيين وأن هذه العملية مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن خاصة في الشوارع العراقية بعيدا عن منازلهم .
وأشار التقرير إلى أن أسر هؤلاء العلماء تعتقد أنهم قتلوا أو ماتوا في عمليات إرهابية، وأن المسلسل مازال يتواصل حتى الآن، وأن هذه العمليات التي تقوم بها وحدات الكوماندوز الإسرائيلية تتواصل بشكل منتظم وبدعم وتأييد من البنتاجون .وتستهدف هذه العمليات وفقا للتقرير الأمريكي أكثر من 1000 عالم عراقي وأن أحد أسباب انتشار الانفجارات في بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء
وأكد التقرير أنه على الرغم من أن البعض منهم أجبر على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية إلا أن الغالبية الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب وأن جزءا كبيرا منهم هرب من الأراضي الأمريكية إلى بلدان أخرى .
وأشار التقرير إلى أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن إسرائيل كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل .
وأكد التقرير أن إسرائيل رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق . وأضاف التقرير الأمريكي أن البنتاغون كان قد أبدى اقتناعه منذ أكثر من 7 أشهر بوجهة نظر تقرير المخابرات الإسرائيلية وأنه لهذا الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز الإسرائيلية بهذه المهمة وأن هناك فريقا أمنيا أمريكيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في أداء هذه المهمة . وأكد التقرير أن الفريق الأمني الأمريكي يختص بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول إلى هؤلاء العلماء العراقيين وأن هذه العملية مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر وأنه ترتب على ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي حتى الآن خاصة في الشوارع العراقية بعيدا عن منازلهم .
وأشار التقرير إلى أن أسر هؤلاء العلماء تعتقد أنهم قتلوا أو ماتوا في عمليات إرهابية، وأن المسلسل مازال يتواصل حتى الآن، وأن هذه العمليات التي تقوم بها وحدات الكوماندوز الإسرائيلية تتواصل بشكل منتظم وبدعم وتأييد من البنتاجون .وتستهدف هذه العمليات وفقا للتقرير الأمريكي أكثر من 1000 عالم عراقي وأن أحد أسباب انتشار الانفجارات في بعض شوارع المدن العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء
يخفت صوت السلاح تدريجاً في العراق، حيث تسود فترة من الاستقرار الهش، مما يحوَّل التركيز الى قاتل لا ينتبه اليه أحد من المرجح أن يطارد العراقيين في السنوات المقبلة. يقول مسؤولون عراقيون إن حالات الإصابة بالسرطان والتشوُّهات بين المواليد والمشاكل الصحية الأخرى زادت بحدة ويشتبه الكثيرون في أن يكون التلوُّث البيئي الواسع الناجم عن استخدام الأسلحة على مدار سنوات من الحرب سبباً لذلك.
ويقول جواد العلي طبيب الأورام في البصرة ثاني أكبر مدينة عراقية "رأينا أنواعاً جديدة من السرطان لم تسجل في العراق قبل حرب 2003 مثل أنواع سرطان الألياف والعظام. وتشير تلك الحالات في شكل واضح الى الإشعاع كسبب". وفي مدينة الفلوجة، غرب العراق، التي شهدت اثنتين من أعنف المعارك بين القوات الاميركية والمتمردين بعد الغزو، سبب ارتفاع كبير في حالات المواليد الذين يولدون موتى أو مشوهين أو مصابين بالشلل انزعاجاً شديداً للأطباء.
ويقول مسؤولون إن هناك الكثير من الوثائق تثبت استخدام اليورانيوم المستنفد في أسلحة القوات الاميركية وقوات التحالف خلال حرب تحرير الكويت عام 1991 وغزو العراق عام 2003 لكن من الصعب إثبات وجود صلة بين المعدن المشع والمشاكل الصحية التي يعانيها العراقيون. فالمنشآت الطبية العراقية محدودة وكان من المستحيل الاحتفاظ بإحصاءات صحية دقيقة خلال سنوات العنف الطائفي التي سببها الغزو.
وفي البصرة، التي ضربتها سنوات من الحرب وغرقت في مستنقع من التلوث الزراعي والصناعي، يصعب على الأطباء التوصل الى أسباب محددة للإصابة بالسرطان وعاش سكانها لسنوات بين تلال من المعادن الخردة منها أنقاض خلفتها الحرب حيث حملت الرياح غبار صدئها البني اللون، الى منازل العراقيين وطعامهم ورئاتهم. وتقول بشرى علي من إدارة الوقاية من الإشعاع التابعة لوزارة البيئة: "تشير معلوماتنا الى أن هناك أكثر من 200 كيلومتر مربع من الأراضي جنوب البصرة تحتوي على مخلفات الحرب بعضها ملوث بيورانيوم مستنفد".
ووجد تقرير لجريدة طبية تصدرها جامعة البصرة في 2007 أن معدل الوفيات بمرض السرطان لم تشهد ارتفاعاً كبيراً لكن نسبة الأطفال الذين يموتون بمرض السرطان في البصرة قفزت بنسبة 65 في المئة عام 1997 وبنسبة 60 في المئة عام 2005 مقارنة مع نسبتها عام 1989. ويستخدم اليورانيوم المستنفد، وهو معدن ثقيل في الأسلحة لاختراق المدرعات الثقيلة مثل الدبابات، ويثير ربطها بالمشاكل الصحية خلافاً اذ تقول وزارة الدفاع البريطانية انه ليس هناك دليل "علمي أو طبي موثوق فيه" على ذلك.
واستخدمت كميات كبيرة من اليورانيوم المستنفد أثناء حرب الخليج الاولى بعضها قرب مدينة البصرة. وليس من المعروف مقدار ما استخدمته القوات الاميركية في الفلوجة إن كانت قامت بذلك أثناء المعارك التي كان معظمها من منزل الى منزل خلال هجومين على المدينة عام 2004.
وبعد مرور خمس سنوات يسجل الأطباء في الفلوجة عدداً غير طبيعي من الاطفال المصابين بأمراض خلقية في القلب وتشوُّهات الأنبوب العصبي الذي يتسبب في نمو غير طبيعي للحبل الشوكي والمخ مما يمكن أن يسبب الشلل والوفاة. ويقول عبد الستار كاظم مدير مستشفى الفلوجة الرئيسي "الارتفاع الملحوظ في العيوب الخلقية للمواليد في هذا المستشفى دفع مجلسه الى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تلك الحالات وتسجيلها".
ويقول أطباء إنهم لم يستطيعوا معرفة سبب ذلك على وجه التحديد. وهناك عوامل عدة يمكن أن تتسبب في ظهور تلك الحالات منها نقص حمض الفوليك خلال فترة الحمل.
ويقول أخصائي في طب الأعصاب لدى الأطفال، رفض نشر اسمه، إنه يرى ثلاث أو أربع حالات أسبوعياً لأطفال حديثي الولادة مصابين بعيوب في الأنبوب العصبي في الفلوجة والمناطق المحيطة بها وهي منطقة يصل تعداد سكانها الى 675 ألف نسمة.
وحالات الإصابة بذلك المرض في بريطانيا هي أقل من واحد لكل 10 آلاف طفل. معظم عمليات الولادة في الفلوجة وحولها تتم في مستشفاها الرئيسي حيث يُسجَّل ما يصل الى 30 حالة يومياً تمثل حالات الإصابة بعيب في الأنبوب العصبي منها نحو 14 لكل ألف.
وقال طبيب في الفلوجة رفض نشر اسمه "بعض الأسر تقرر إنهاء الأمر من البداية فيختارون إنهاء حياة الطفل برفض إجراء عملية جراحية لهم. تسعون في المئة من الأطفال الذين لا نعالجهم يموتون خلال عامهم الأول
ويقول جواد العلي طبيب الأورام في البصرة ثاني أكبر مدينة عراقية "رأينا أنواعاً جديدة من السرطان لم تسجل في العراق قبل حرب 2003 مثل أنواع سرطان الألياف والعظام. وتشير تلك الحالات في شكل واضح الى الإشعاع كسبب". وفي مدينة الفلوجة، غرب العراق، التي شهدت اثنتين من أعنف المعارك بين القوات الاميركية والمتمردين بعد الغزو، سبب ارتفاع كبير في حالات المواليد الذين يولدون موتى أو مشوهين أو مصابين بالشلل انزعاجاً شديداً للأطباء.
ويقول مسؤولون إن هناك الكثير من الوثائق تثبت استخدام اليورانيوم المستنفد في أسلحة القوات الاميركية وقوات التحالف خلال حرب تحرير الكويت عام 1991 وغزو العراق عام 2003 لكن من الصعب إثبات وجود صلة بين المعدن المشع والمشاكل الصحية التي يعانيها العراقيون. فالمنشآت الطبية العراقية محدودة وكان من المستحيل الاحتفاظ بإحصاءات صحية دقيقة خلال سنوات العنف الطائفي التي سببها الغزو.
وفي البصرة، التي ضربتها سنوات من الحرب وغرقت في مستنقع من التلوث الزراعي والصناعي، يصعب على الأطباء التوصل الى أسباب محددة للإصابة بالسرطان وعاش سكانها لسنوات بين تلال من المعادن الخردة منها أنقاض خلفتها الحرب حيث حملت الرياح غبار صدئها البني اللون، الى منازل العراقيين وطعامهم ورئاتهم. وتقول بشرى علي من إدارة الوقاية من الإشعاع التابعة لوزارة البيئة: "تشير معلوماتنا الى أن هناك أكثر من 200 كيلومتر مربع من الأراضي جنوب البصرة تحتوي على مخلفات الحرب بعضها ملوث بيورانيوم مستنفد".
ووجد تقرير لجريدة طبية تصدرها جامعة البصرة في 2007 أن معدل الوفيات بمرض السرطان لم تشهد ارتفاعاً كبيراً لكن نسبة الأطفال الذين يموتون بمرض السرطان في البصرة قفزت بنسبة 65 في المئة عام 1997 وبنسبة 60 في المئة عام 2005 مقارنة مع نسبتها عام 1989. ويستخدم اليورانيوم المستنفد، وهو معدن ثقيل في الأسلحة لاختراق المدرعات الثقيلة مثل الدبابات، ويثير ربطها بالمشاكل الصحية خلافاً اذ تقول وزارة الدفاع البريطانية انه ليس هناك دليل "علمي أو طبي موثوق فيه" على ذلك.
واستخدمت كميات كبيرة من اليورانيوم المستنفد أثناء حرب الخليج الاولى بعضها قرب مدينة البصرة. وليس من المعروف مقدار ما استخدمته القوات الاميركية في الفلوجة إن كانت قامت بذلك أثناء المعارك التي كان معظمها من منزل الى منزل خلال هجومين على المدينة عام 2004.
وبعد مرور خمس سنوات يسجل الأطباء في الفلوجة عدداً غير طبيعي من الاطفال المصابين بأمراض خلقية في القلب وتشوُّهات الأنبوب العصبي الذي يتسبب في نمو غير طبيعي للحبل الشوكي والمخ مما يمكن أن يسبب الشلل والوفاة. ويقول عبد الستار كاظم مدير مستشفى الفلوجة الرئيسي "الارتفاع الملحوظ في العيوب الخلقية للمواليد في هذا المستشفى دفع مجلسه الى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تلك الحالات وتسجيلها".
ويقول أطباء إنهم لم يستطيعوا معرفة سبب ذلك على وجه التحديد. وهناك عوامل عدة يمكن أن تتسبب في ظهور تلك الحالات منها نقص حمض الفوليك خلال فترة الحمل.
ويقول أخصائي في طب الأعصاب لدى الأطفال، رفض نشر اسمه، إنه يرى ثلاث أو أربع حالات أسبوعياً لأطفال حديثي الولادة مصابين بعيوب في الأنبوب العصبي في الفلوجة والمناطق المحيطة بها وهي منطقة يصل تعداد سكانها الى 675 ألف نسمة.
وحالات الإصابة بذلك المرض في بريطانيا هي أقل من واحد لكل 10 آلاف طفل. معظم عمليات الولادة في الفلوجة وحولها تتم في مستشفاها الرئيسي حيث يُسجَّل ما يصل الى 30 حالة يومياً تمثل حالات الإصابة بعيب في الأنبوب العصبي منها نحو 14 لكل ألف.
وقال طبيب في الفلوجة رفض نشر اسمه "بعض الأسر تقرر إنهاء الأمر من البداية فيختارون إنهاء حياة الطفل برفض إجراء عملية جراحية لهم. تسعون في المئة من الأطفال الذين لا نعالجهم يموتون خلال عامهم الأول